فلا يكون الإنسان مؤمنًا بالقدر إلا بالإيمان بالمراتب الأربع كلها.
والقدرية طائفتان:
1 -غلاة: وهم الجبرية الذين يغلون في إثبات القدر.
2 -نفاة: وهم الذين ينفون القدر.
والقدرية النفاة طائفتان:
الأولى: غلاة وهم منكرو القدر بمراتبه الأربعة: فينكرون علم الله تعالى وكتابته ومشيئته وخلقه.
والثانية: المتوسطون المقتصدون وهم المعتزلة فهؤلاء يثبتون مرتبة العلم والكتابة، وينكرون مرتبة المشيئة والخلق، فيخرجون أفعال العباد عن مشيئة الله تعالى وخلقه.
وهذا المذهب - أي مذهب المعتزلة- في القدر شاع بين كثير من الكتاب المعاصرين، فيجعلون علاقة الله تعالى بأفعال عباده علاقة علم وكتابة، لا علاقة تأثير، فلا تأثير لمشيئة الله تعالى وخلقه في أفعال عباده عندهم.