واحد، والأنبياء إخوة لعلات، وأنا أولى الناس بابن مريم، لأنه ليس بيني وبينه نبي) وأخوة العلات هم الأخوة لأب.
فالدين واحد وهو التوحيد، والشرائع مختلفة، كما قال تعالى: (( لِكُلٍّجَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا" [المائدة: 48] [1] ."
(1) ينظر مقدمة الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح.