وَأُمِّيَإِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ" [المائدة: 116] الآية ومن دلائل الشرك بالصالحين قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ" [التوبة: 31] وذلك بطاعتهم في تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل الله.
وليس معنى قوله (( أَرْبَابًا"أي مشاركون له في أفعاله من الخلق والملك والتدبير، بل المقصود بذلك اتخاذهم آلهة ومعبودين، فالرب يطلق في اللغة على المعبود، كما قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب في الأصول الثلاثة: والرب هو المعبود ومثل هذه الآية الآية الأخرى وهي قوله تعالى: (( وَلَايَامُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا".