فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 610

والموجب لتفسير الأرباب بالمعبودين والآلهة أي بالشرك في توحيد الإلهية وليس بالشرك في توحيد الربوبية الموجب لذلك الواقع، كما ذكر الشيخ أنه لم يكن أحد من هؤلاء المشركين يعتقد مشاركة الأنبياء والأحبار والرهبان لله تعالى في الخلق والتدبير، بل كان شركهم في العبادة والطاعة.

ونبه الشيخ إلى أن الشرك الجامع للمشركين على اختلاف معبوداتهم هو الشرك بالشيطان، وذلك بطاعته في عبادة غير الله تعالى كما قال عز وجل: (( (( (( (( (( (( (( (( الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ(59) * أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آَدَمَ أَن لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ" [يس: 59 - 60] ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت