والأفعال النافعة والضارة منها ما يعرف بالفطرة كما يعرف الانتفاع بالأكل والشرب، ومنها ما يعرف بالتجربة والعقل والاستدلال والدراسة كسائر الصناعات.
ومنها ما لا يعرف إلا بالشرع: كالطاعات، والمعاصي، ومعرفة ما يحبه الله ويرضاه وما يسخطه.
وجاء الشرع أيضًا بتأكيد ما علم بالفطرة أيضًا كما قال تعالى: (( يَا بَنِيآَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا (( (( (( (( (( ((" [الأعراف: 31] ، فلا يجوز للإنسان أن يأكل أو يشرب إلى حد السرف المضر، كما لا يجوز أن يترك من الأكل والشرب ما يضر به، حتى الصيام إن كان يضر به كالمريض، فإن عليه أن يأكل ويشرب ويدع الصيام."