فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 610

وما نفاه عنه رسوله -عليه الصلاة والسلام- من غير إلحاد في أسمائه ولا في آياته، فطريقتهم هي الصراط المستقيم، وهي الحق الذي دل عليه السمع والعقل، فإن العقل والفطرة كليهما يقتضي أن الله تعالى مستحق لكل كمال، ومستحق لتنزيهه عن كل نقص، فإذا كان المخلوق يوصف بالكمالات فالله سبحانه أحق بالكمال، فكل كمال يوصف به المخلوق لا نقص فيه فالخالق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت