بحسه بين ما يؤذيه من الحر والبرد وما ليس كذلك، ويفرق الناس بعقولهم بين كثير مما ينفعهم وما يضرهم، وهذا التمييز بين ما ينفع وما يضر هو مضمون الشرع فهو الحقيقة الشرعية الدينية، كما أن هناك أمورًا عرف الفرق بينها من جهة الشرع، فمن لم يفرق بين ما فرق بينه الشرع فهو ملحد بمخالفته للشرع والعقل.