له على موسى عليه السلام وهذا هو الصواب، فيحتج بالقدر على المصائب لا على المعائب والمعاصي [1] .
فالعبد ينظر إلى القدر في المصائب لتخفيف وقعها على النفس، وليستقيم سلوكه عند المصيبة.
(1) مجموع فتاوى شيخ الإسلام 8/ 304 - 306، 2/ 324 - 326، 11/ 258 - 259.