قوله: وقال تعالى"فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون"الآيات قوله سبحانه"فاستفتهم"أي اسألهم سؤال توبيخ، وقوله تعالى"ألربك البنات ولهم البنون"هذا توبيخ لمن زعم أن الملائكة بنات الله، مع أنهم كانوا يكرهون البنات لأنفسهم كما قال تعالى: (( وَيَجْعَلُونَلِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ" [النحل: 57] قوله تعالى (( أَمْخَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ" [الصافات: 150] "أم"تسمى المنقطعة وتفسر بـ"بل"والهمزة، أي بل أخلقنا الملائكة إناثًا وهم شاهدون، والمعنى هل حضروا خلق الملائكة فيرون أنهم إناث وبنات، قوله تعالى"ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله وإنهم لكاذبون"هذا تكذيب لهم مؤكد بـ"إن"واللام، قوله تعالى"أصطفى البنات على البنين"هذا استفهام توبيخ أيضًا، قوله تعالى"ما لكم كيف تحكمون أفلا تذكرون"الآيات. أنكر الله تعالى عليهم هذه الفرية وهذه المقولة