وسيلة نستخدمها من أجل دفع الديمقراطية، العلم، القانون، رفع راية العدل والحق، دعم كل أشكال تطور الإنسانية دخل المجتمع.
إن أصحاب العلوم الإنسانية وخاصة الفلاسفة ينظرون نظرة عدائية للمال، مثل هذه النفسية لن ترمي بأصحابها في أحضان الفقر وحسب، بل وتؤدى إلى سقوطهم وانحطاطهم. أما المختصون بالعلوم الطبيعية ورجال الأعمال يسعون وراء المال من منطلق تعبدي، ينظرون إليه وكأنهم ينظرون إلى أرواحهم تتحرك، فيتحول الإنسان في النهاية إلى عبد للمال. لذلك فإننا حينما نكون ثروة أو نحث على تكوين ثروة، فعلينا ألا تزدري المال وألا نقدسه.
كبح جماح الشهوات والرغبات في سبيل بدء حياة جديدة:
إن حياة الإنسان مفعمة بالشهوات والرغبات والتراخي والخمول، فإذا نظرنا إلى الإنسان وهو جنين في بطن أمه حيث لا ينعم بالأمان فحسب، بل ويستمد بنهم كافة إحتياجاته من الغذاء من الأم. وتمنح الأم الجزء الأكبر من طاقتها الجسدية للجنين من أجل توفير حمل صحى للحياة الجديدة التي تنبض بداخلها. وفي لحظة الوضع يجهش الطفل بالبكاء، ربما لأنه يعز عليه الفراق، أو بالأحرى لأنه لا يرغب في أن يرحل عن تلك الحياة الهانئة الآمنة. لكن عندئذ تكون الأم قد منحته بالفعل جسدا يستطيع أن يواجه به العالم، لذلك لا يطول بکاؤه (ربما لأنه بدأ يشعر بأنه حين يكبح جماح شهواته، ويسيطر على رغباته، يمكنه أن يحصل على حياة جديدة حقيقية) .
حكم عقلك وتحكم في مجريات الأمور:
في الحياة الواقعية، كثيرا ما نصادف الإهانة والتشهير والسباب المختلق، وهذا بالطبع لا يجعل المرء غير را فحسب، بل يجعله قلقا متوترا. وفي مثل تلك اللحظات عادة ما يظهر معدنك الحقيقي، وتتجلى أخلاقك وطباعك وتأدبك. وكثير من الناس يفقد صوابه؛ فإما أن يرد على التقريع بالتقريع بمنطق العين بالعين والسن بالسن، وإما أن يضاعف الهجوم على الطرف الآخر. وخياري أن نتمسك بالحكمة .. نحكم العقل لنتحكم في مجريات الأمور. أولا: الإيمان بالذات، الثقة بالنفس، التزام الصمت، ثانيا: إنهاء الصراع، وخلق فرصة