تحمل شكوى المرءوسين يمكن أن يعكس سعة صدر القائد العظيمة، ويجعل المرء وسين يتحدثون دائما بالصدق والحقيقة، ويطلقون مظالمهم، ومن ثم تتحسن صحتهم النفسية. فنحن ندعو دائما إلى احتواء واستيعاب كل شيء، وقد لا تكون شكوى المرءوس ضد شخص، أو شيء ما، بل ضد الظلم الذي يرتكبه الرئيس عند معالجة بعض الأمور، والذي من شأنه أن يؤذى مصالحهم؛ مما يؤدي إلى إطلاقهم لشکاوي صاروخية كبيرة. لذا ينبغي علينا التعرف على أسباب الشكاوى المختلفة بتسامح، والعمل على إيجاد حلول واقعية للمشكلات العملية، والتعامل مع الشكاوي بمبدأ وأسلوب تقليل حجمها، وتفريقها وبعثرتها.
كتبت ببلدية شينبينغ، باجتماع عام لتعيين الكوادر المبتدئة، بتاريخ 1996/ 8/10.
التواصل هو رؤية تحتاج إلى إيجاد أهداف مشتركة. وسعة أفق تحتاج إلى التشارك مع الآخرين .. وأسلوب يحتاج رغبة في العمل مع الآخرين. وفي أي منصب تشغله، أنت دائما في حاجة إلى أن تثير برامجك الإدارية حماسة الآخرين، وفي حاجة أمس إلى التحدث بصدق وعن قرب وبلطف مع الآخرين، وزيادة الثقة في كل فرد. والطريقة الوحيدة لتحقيق المستقبل الذي نسعى إليه هي أن نكون فريقا واحدا، ويدا واحدة، وبدون تلك الروح الغنية بالاتحاد والترابط والتلاحم، لن تنجح أية إجراءات أو خطط حتى ولو كانت رائعة حقا. فعند امتلاكك تلك الروح، ستتحلى بثقة قوية في نفسك وفي فريقك. نحن نقول لأنفسنا دائما: إن روح"المثابرة لوحدة الشعب".. ومفهوم"الحفاظ على الأمل حتى النفس الأخير في الحياة".. والشجاعة في"مواجهة التحديات بصدق وحب"- لا يمكن أن ينضب أبدا، لذا يرتبط تحقيق الأهداف، والخطط، والأفكار، والمعتقدات بالتواصل العاطفي ارتباطا شديدا.
كتبت خلال رحلة جوية من سانيا إلى كونمينغ، بتاريخ 2009/ 1/2.
المشاعر الصادقة مفتاح قلوب الناس:
إن الإنسان ليس نباتا بلا قلب. فينبغي على القائد التعامل مع الآخرين بصدق؛ لإظهار مشاعره الحقيقية، فتقديم المساعدات في الوقت المناسب يزيد من مشاعر الامتنان عند