أن يكوا كل الحب لأفراد الجيش .. ذلك الحب الحقيقي الذي يؤثر العطاء ومواجهة الشدائد جنبا إلى جنب. ثالثا: الإخلاص، حيث إنه يجب أن يكون الضباط والجنود مخلصين لوطنهم، ومخلصين الدستور البلاد ولقادتهم، وملتزمين بالقوانين المحددة لعملهم، وأن يضع كل منهم على عاتقه مسئولية أمن البلاد، وأن يكون مطيعا للأوامر المنظمة لذلك. رابعا: الالتزام الصارم، أي الالتزام الصارم بحفظ الأسرار واللوائح العسكرية والإدارة بكل حزم. خامسا: القانون، أن يحافظ الضباط والجنود على التدريب، والتعمق في فنون الحرب الحديثة. سادتنا: العزيمة، فيجب أن يتحلى الضباط والجنود بالعزيمة والإرادة الراسخة وبالثقة في إحراز النصر، ولا يعتمدوا على الشعارات السياسية في قيادة الجيوش، والتمسك بقيادة الجيوش من خلال التدريبات الصارمة.
في حديث مع الضباط، من قادة سرايا قوات کاي يوان، بتاريخ 2006/ 8/1.
يمكن القول إن قضية التنمية هي أصل القضايا القومية. فعلى مدار التاريخ الطويل للقوميات ومناطق تجمعها، نجد أن هناك ثلاث فجوات تنموية كبرى، تتمثل في تلك التنمية الاقتصادية والتنمية البشرية والتنمية الاجتماعية. ولتقليص الفجوات بين هذه المجالات الثلاثة، فإن الأمم ومناطق تجمع القوميات المختلفة، يجب أن تلتزم من الآن فصاعدا باختيار إستراتيجيات التحول الشامل والتفوق العلمي. والتي تقضي بإعلاء قيمة الإنسان كأساس، والسعي إلى تطوير طريقة التفكير، وأساليب وآليات وبيئة التنمية وحشد امتيازات التنمية، وتشكيل معدلات جديدة لقياس مدى التنمية، والإسراع في جعل الإنسان يتحلى بقدر كبير من الصفة الاجتماعية وتسويق الأشياء ومرونة الآليات، والأنظمة المختلفة التي تعتمد عليها التنمية، والإسراع في تحويل الموارد الطبيعية والبشرية إلى ثروات مادية ومعنوية، يتمتع بها كافة أبناء الأمة؛ وذلك من أجل جعل القوميات ومناطق تجمعاتها المختلفة، تتمكن من تشكيل نسق تنمية متوازن وسط هذه الفروق المختلفة، والتي تعني الإسراع في الاندماج في مسيرة التنمية الحداثية التي تشهدها البلاد، وتكوين ملامح تنمية حديثة، تتمتع بملامح قومية واضحة.