والإخلاص في العمل، هذا حتى يتمكنوا من کسب تقدير الشعب واحترامهم لهم، وينجوا من الغضب والسخط من قبل الجماهير، ويتمكنوا من تحقيق مقومات العائلة التي تسود بينها روح التوافق"، ويحققوا ما ذكره قدماؤنا، من أن"من يحوز ود الناس يحوز الدنيا بأسرها"."
في حديث مع السيد السكرتير يانغ وي مين، بمكتب الحزب ببلدية خونغ خه، بتاريخ 2005/ 5/3.
تعتبر المصداقية هي الهدف الأسمى لكوادر الحزب الشيوعي الصيني لتأدية مهامهم. كما أن معيار تقييم الشعب والتاريخ لهؤلاء الكوادر الحزبية، يمكن أن يتلخص في مصطلح"المصداقية". أما عن ملامح سياسة تلك الكوادر، والتي رصدتها المؤلفات الكثيرة على مدار تاريخ الحزب، نقول إن ملامح هذه السياسة تتمثل أيضا في"المصداقية"، ثم"الجدية في العمل"، في حين تكون السخرية من قبل الشعب هي مصير الكوادر المزيفة. حيث يجب أن تكون الكوادر الحزبية شخصيات صادقة، وأن يسعوا إلى أداء الأعمال الحقيقية، وإعلاء قيمة الحق والعدالة؛ هذا حتى ينظر إليهم المجتمع والشعب على أنهم"أشخاص حقيقيون". ويجب أن يؤدوا أعمالهم بإخلاص، ويسعوا إلى إعلاء قيمة الوحدة في الحزب، والترابط مع الزملاء، وأن يركنوا إلى المشاعر السياسية النظيفة؛ حتى يتمكنوا من کسب ود الجماهير، وتحقيق أهدافهم. ويجب أن يحسنوا استغلال السلطات الممنوحة لهم، ويحسنوا الاعتماد على قوى المجتمع، وأن يتحلوا بالعزيمة والإرادة الثابتة في دفع"الأعمال الواقعية"، التي تساعد في تطور المجتمع، وتلبي حاجة عامة الشعب. كما يجب أن ينجحوا في قيادة الجماهير والاعتماد عليهم، ويقاتلوا من أجل مصالحهم، ويعملوا على تحقيق مصالحهم وتنميتها وحمايتها؛ هذا حتى تشعر جموع الشعب بمناصب هذه الكوادر الحزبية، وبالمصالح التي تتحقق لأبناء الشعب في ظل حكمهم. وهذا هو أساس المقولة التي نرددها دائما، من أن فعلا واحدا خير من مائة دعوة، وأن ألف فعل قد تقود إلى نتيجة تاريخية واحدة. فجموع الشعب لا تنشغل أبدا بتقييم دوافعك إلى تولي هذه المهمة أو تلك، ولن تنشغل أيضا بتقييم مراحل تأديتك لهامك في الحزب، فقط يشغلهم تقييم نتائج أدائك لهذه المهام الملقاة على عاتقك. وعليه فإنه