تفوق هذه الثقافة وإثرائها بالمضامين الجديدة، وتحويل ذلك إلى ثروة وقوة مفيدة للمجتمع الصيني؛ حتي تستعيد هذه الثقافة دورها كعنصر مهم من عناصر دفع تنمية المجتمع، وهذه هو المهمة الرئيسية للثقافة في الحفاظ على القديم وبناء الجديد.
كتبت بمساکن خونغ لان بمدينة مينغ تزه، بتاريخ 2005/ 8/24.
أدرك أن تخلف أمة ما إنما يرجع إلى الفقر المعنوي لهذه الأمة، بما في ذلك ضياع السمات الشخصية والفراغ العقلى وضعف الشخصية والكسل والتراخي، الذي تكون عليه هذه الأمة. ففي الوقت الذي نشغل أنفسنا فيه بالحفاظ على وتطوير الثقافة التقليدية الصينية الأصيلة، فإنه يجب علينا أيضا التخلي عن روح الغرور، والسعي إلى الاستفادة من منجزات الحضارة البشرية، ودراسة الروح التشجيعية التي يتصف بها الإنجليز، وروح المغامرة للألمان وروح الابتكار الذي يتميز بها اليهود، وروح التفاني التي ينفرد بها الشعب الياباني، وأخيرا روح المخاطرة التي تميز الشعب الأمريکي
كتبت بمكتب لجنة الحزب ببلدية خونغ خه، بتاريخ 2004/ 12/ 21.
سحر الرموز الصينية:
تنبع الرموز الصينية من حياة الأمة الصينية، فهي عبارة عن الشكل الخارجي للوعي الجمعي لهذه الأمة. وقد اختزلت الحضارة الصينية العريقة التي تمتد لآلاف السنين في هذه الرموز التي تكتب بها اللغة الصينية، والتي استطاعت تسجيل والمحافظة على الموروث الثقافي الصيني. فكل رمز من الرموز الصينية، إنما ينبع من الحياة الواقعية للأمة الصينية، وخاصة رموز المرحلة الأولى لظهور الرموز الصينية، والتي كانت محاكاة لأشياء واقعية، وصورة مصغرة للحياة الصينية وبلورة الحكمة الأمة الصينية. فاختراع الرموز الصينية يعد أعظم اختراع في تاريخ الأمة الصينية؛ حيث تتميز الرموز الصينية بروعتها وسحرها الخاص، فإذا ما أمعنت التدقيق في تركيبة هذه الرموز فإنك ستقف على العلاقة الوثيقة التي تربط بينها وبين الحيوانات والنباتات والسماء والأرض وجسم الإنسان والجنس البشري والحرب