معلومات خاطئة عن الأزمة. ثالثا: السلامة والإنقاذ، وتعني تقديم الإغاثة اللازمة للمنكوبين في التوقيت المناسب، والسعي إلى تقديم كافة الوسائل الحياتية للمكنوبين. رابعا: التحليل الدقيق للأسباب الرئيسية للأزمة، والتعامل مع الأزمات الناجمة عن أخطاء بشرية وفق القوانين المعمول بها، والحفاظ على روح العدالة في الحكم على المخطئين. خاما: اكتمال جوانب التعامل مع الأزمة، وتعزيز التعامل القانوني مع الأزمات. وبناء عليه، فإنه يمكن القول إن الأزمات تعد عامل دفع للقوانين وتفعيلها في المجتمع، فمن خلال التعامل مع الأزمات والأحداث المختلفة، يجب المطالبة بإصدار القوانين والأحكام الجديدة اللازمة للتعامل مع الأزمات.
قراءة في صحف اليوم، خلال استقلال الطائرة المتجهة إلى بكين، بتاريخ 2008/ 9/7.
يمكن القول إن القضاء على الشائعات في المجتمع مرهون بإعلان الحقائق، فسلطة الحكومة تأتي من خلال الشفافية في المعلومات التي تنشرها. فهناك علاقة سببية خفية بين شفافية المعلومات وبين الرسائل الحكومية المعلنة، في حين نجد أن هناك علاقة سببية واضحة بين الرسائل الحكومية المعلنة وبين سلطة الحكومة. ويعود السبب في قصة شانغ يانغ التاريخية المعروفة حول المكافأة بالأخشاب، إلى معرفته العميقة بأهمية الرسائل المعلنة كأساس مهم من أسس سلطة الدولة؛ حيث إن الإعلان عن الحقائق في التوقيت المناسب وبشفافية واضحة، يعمل على الحفاظ على الحكمة السياسية اللازمة بالنسبة للحكومات المحلية؛ من أجل استقرار المجتمع، في حين يعبر هذا عن الثقة بالنفس، والقدرة على الحكم بالنسبة للحكومة العليا. فالحكومة التي تتوانى في الإعلان عن الحقائق في التوقيت المناسب، والتي تعلن عن حقائق تنقصها الشفافية، هي حكومة غير ناضجة على الإطلاق، وبالتالى فإنها هكذا تصنع بيدها سلاح الانتحار، الذي ستقضى به على نفسها.
كتبت مکتب الحزب، ببلدية جونغ خه بتاريخ 2006/ 2/14
حول التوصل إلى الأسباب الرئيسية للمشكلات المختلفة:
تنشأ المشكلة الواحدة نتيجة للكثير من الأسباب المختلفة، إلا أن اكتشاف المشكلة وتحليلها وحلها، لابد وأن يبدأ من اكتشاف الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى وقوعها.