فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 253

الدول، وتعميق توزيع العمل على المستوى الدولي. وبالتالي فإن المحور الذي يجب أن تختاره الإستراتيجية الصينية في التنمية الاقتصادية، يجب أن يتمثل في إمكانية المواجهة الإيجابية لعولمة الاقتصاد، وكيفية المواجهة الفعالية لهذه العولمة. حيث تتلخص القضية المحورية في مواجهة الصين العولمة الاقتصاد، في إمكانية جذب العناصر، وإدخالها بشكل إيجابي، وإعداد عناصر ناجحة، تؤهل الصين للمشاركة في المنافسة في السوق العالمية. كما يجب الانتباه إلى التغلب على الآثار السلبية القومية الاقتصاد، والتأكيد على أن الاقتصاد القومى هو ذاته الاقتصاد العالمي، وأن الاقتصاد العالمى يشتمل على مفهوم الاقتصاد القومي، كما يجب المبادرة بالمشاركة في ومواجهة عولمة الاقتصاد، وتأييد الصين للانضمام لمنظمة التجارة العالمية.

كلمة في ندوة الدورة التدريبية، مدرسة الحزب الشيوعي، مدنية يوشي، بتاريخ 1999/ 2/18.

نحو بناء دولة جديدة:

عند الشروع في تأسيس دولة ذات ملامح جديدة واضحة، فإنه يجب التركيز على قضيتين رئيسيتين،

تتمثلان في تأسيس الآليات الجديدة، وإعداد الكوادر الجديدة. وحيث إنه في حديثنا الآن حول تأسيس دولة جديدة، فإننا نركز على الناحية التكنولوجية فقط، في حين أننا لا نتهم بدراسة وبحث قضيتين رئيسيتين في تأسيس الدولة الجديدة، ونقصد قضيتي: الأنظمة والإنسان. حيث يعتبر التجديد في الأنظمة قضية رئيسية في بناء أي دولة جديدة، حيث يجب تأسيس نظام تجديدي عادل وحقيقي ومنفتح وتنافسي. ويجب تأسيس أنظمة وآليات ذات فائدة لمختلف عناصر التجديد البشرية. وفي ظل تأسيس هذه الأنظمة والآليات الجديدة، فإنه يجب إعداد كوادر تتمتع بالفكر التجديدي، وبإمكانها حل القضايا المختلفة بطرق جديدة وفعالة. كما أن تنمية هذه الكوادر يجب أن يركز على إعداد الصفات الإنسانية التجديدية. وتنمية المسئولية المجتمعية العالية، وحثهم على طلب العلم والحقيقة، وتنمية الاهتمام بالواقع والاهتمام بالريادة العلمية، وتنمية الإرادة القوية في طلب المعرفة، وتنمية روح الشك والنقد العلمي الشجاع، والتعامل بسعة صدر.

كتبت بمساكن هيئة الضرائب، بمدينة يوشي، بتاريخ 2007/ 1/3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت