ينبغي على القائد السعي وراء تحقيق دولة من النخبة، وحياة آمنة للشعب، سواء للدارسين، والمفكرين، أو حتى للعمال، ومن يسعون لكسب قوتهم؛ حيث يتشابه المواطنون السالمون، منهم من يتكلم، أو يعمل، أو يكتب، أو يدرس، أو يسعى وراء قوت يومه، أو يسعى وراء عمله. فالقائد الذي يتحدث كثيرا ثم يفكر، في حاجة إلى زرع جذور عقله بعد لسانه. والقائد الذي يتمتع بالشجاعة والمعرفة وبالعزم والدهاء والتحركات الثابتة، في حاجة إلى رعاية لكسب قدرات ومهارات جسدية. والقائد الذي يختار أسلوب الحياة المدنية، فلديه الوقت والقوة للسعى وراء تحقيق عالم فکري مثالي، ونيل العزة أمام
شعبه.
كتبت بمنزل خونغ جوببلدية مينغ تزه، بتاريخ 2007/ 10/13.
الصورة الحقيقية للقادة هي من رسم أيديهم:
لقد أصبح تطلع الشباب إلى المستقبل، وتمسك متوسطى العمر بالحاضر، ونظرة المسنين إلى الماضي عادة نفسية. وباعتباري قائدا لابد أن أقوم بدراسة وتحليل ماضي وحاضر ومستقبل الأمور، خلال مراحل التدبير والتخطيط، وبعبارة أخرى، لابد من الاستقرار في الواقع الحالى، وتلخيص الماضي، ومواجهة المستقبل، وهكذا يمكن الاقتراب من الواقع. قال شيلر خلال شرح آرائه حول الإنسانية: أنا لا أعرف أية عناصر أخرى موجودة في العالم، بجانب العنصر البشري،"فأساس العالم هو الأشياء والكائنات، وليس هناك شيء بعد ذلك". وأعتقد أن جميع من يستخدمون المواد لصنع تماثيل، ينحتون صورنا نحن؛ لذا فنحن القادة خير من نرسم صورنا الحقيقية.
كتبت بمسکني بخونغ جو ببلدية مينغ تزه، بتاريخ 2007/ 12/6.
القائد هو من يتحلى بقليل من التسلط، ليس الاستبداد:
يظهر تسلط القائد في الجو العام، والخطط الإستراتيجية، والأفكار العظيمة، وصنع القرار. فلابد أن يتحلى القائد بآفاق رحبة؛ حتى يتمكن من ضبط النفس، ومعارف واسعة؛ حتى يتمكن من نسج خطط إستراتيجية عظيمة، كما يجب أن يقوم بجمع القدرات والمهارات العقلية، ورسم أفكار سديدة، وامتلاك روح الشجاعة، ونكران الذات؛ حتى يتمكن من