فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 253

الإدارة العشوائية إلى أسلوب الإدارة المنظم، والتحول من أدوات العمل والإنتاج التقليدية إلى الأدوات الحديثة، والتحول من الاقتصاد الذاتي إلى اقتصاد السوق، والتحول من الاقتصاد الزراعي إلى الاقتصاد الصناعي، وأخيرا التحول من الاقتصاد الصناعي إلى الاقتصاد الصناعي المعلوماتي، هذا بالإضافة إلى ما يتعلق بحجم وهيکل وجودة وفاعلية الإنتاج، والارتقاء بالفاعلية الإنتاجية وتطوير القوى الإنتاجية. أما في مجال التحول في شكل وأسلوب الحياة، فإنه يجب أن نسعي جاهدين إلى دفع عملية التحول من أسلوب الحياة المتخلف إلى الأسلوب العلمي الحضاري، والتحول من أسلوب الحياة التراكمي إلى الأسلوب الاستهلاكي التراكمي، وأخيرا التحول من أسلوب الاستهلاك المادي إلى الاستهلاك الثقافي. ثالثا في مجال التحول في أسلوب إدارة المجتمع: فإنه يجب أن نسعى إلى دفع عملية التحول من الإدارة التي تعتمد الأشياء كأساس إلى اعتماد الإنسان كأساس، والتأكيد على المكانة الرئيسية لجماهير الشعب في إدارة المجتمع، والاعتماد على سيادة القانون وتعزيز النظام القانوني في إدارة المجتمع، والتحول من الإدارة الحكومية الأحادية إلى الإدارة المشتركة للحكومة والسوق، وتكوين وحدة الإدارة، والارتقاء بمستوى الإدارة الشعبية والإدارة العلمية والإدارة القانونية.

كلمة في الدورة التدريبية لكوادر الحزب الشيوعي بمدرسة الحزب ببلدية خونغ خة، بتاريخ 8/ 13/ 2006.

نحو تأسيس نظام حکومي قائم على القانون:

إن اختيار الصين النظام اقتصاد السوق، قد جعلها تنضم إلى أنظمة الاقتصاد السائدة في العالم المعاصر. وهذا أمر سار جدا. إلا أن بناء السوق الصيني يعتمد على قوة الإدارة وعلى سيطرة الحكومة. حيث إن عملية التحول من الاقتصاد المخطط إلى اقتصاد السوق، ما هي إلا عملية إعادة توزيع وسيولة للثروات. وحيث كانت السلطة الإدارية تسيطر على عملية إعادة توزيع الثروات، إلا أن هذه السلطة الإدارية كانت تفتقر إلى التوازن في الآلية الديمقراطية. كما أن اصحاب سلطات الآليات التقدمية

والأشخاص القريبين منهم كانوا قد استمروا في مواقعهم المميزة خلال عملية التحول التي شهدها

الاقتصاد الصيني، وقد استطاع بعضهم استغلال سلطاتهم التي كانوا يتمتعون بها في تحقيق ثراء كبير خلال عملية إعادة توزيع ثروات المجتمع. وبمعنى آخر، فإنه يمكن القول إن هؤلاء الذين كانت بأيديهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت