فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 253

"عمالقة"؛ حيث إن أي تقييم مطلق وبسيط لأي من هؤلاء العظماء ما هو إلا عبث وهراء. في الواقع، تضم شخصيات العظماء أنواعا مختلفة؛ فمنهم المتهور، المتطرف، الحذر، المحايد، الخيالى، الواقعي، الخطيع الثوري، ذو الفكر المادي، ذو الفكر المثالي.

في أحد المنازل بمحافظة جيان غتشوان، خلال عيد الربيع، في التاسع والعشرين من يناير من عام 2006.

ينبغي عليك فهم الاعتزاز بهباتك الشخصية وتطويرها، والتمسك بالفرص وخلق مزيد منها؛ لذا يتحتم عليك الربط بين الهبات وخلق الفرص. وبسهولة شديدة ستشعر بالخمول، وحتى بالضياع، إن لم تقم بالاعتزاز بهباتك وتحسينها، كما أنك ستشعر أيضا بالاكتئاب، وحتى بالتشاؤم، إن لم تتمسك بالفرص وتستغلها جيدا؛ حيث إنه لن يكون لديك فرصة لإظهار عواطفك، وأخلاقك، وذكائك، وشجاعتك. ولعل أكبر أسف في حياة الإنسان هو عندما يفقد فرصة ما بسبب كبريائه.

في أحد مساکن لجنة الحزب بمحافظة شينبينغ، في الثامن من ديسمبر من عام 1995.

هناك فرص نجاح عادلة وأخرى غير عادلة لكل إنسان. تكون الفرص عادلة، في النطاق الزمني والمكاني الطبيعي المتماثل، بينما تبدو غير عادلة في النطاق الزمني والمكاني الاجتماعي المتماثل، يقول الناس: إن الفرص تقدر دائما العقول التي تتمتع بالتخطيط الجيد، ولكن لا تستطيع تلك العقول دائما نيل تلك الفرص. إن العظماء لا ينتظرون فرا، بل يبحثون عنها، ويتمسكون بها، ويذللونها لهم، ويسخرونها الخدمتهم. أما الكسالى فهم فقط من يشكون دائما من انعدام وجود فرص، وأن جميع الفرص غير عادلة كما يتذمرون أيضا من عدم اغتنام الفرص في الماضي. وفي الواقع، توجد فرص دائما في كل مكان، ويعتمد الأمر كله على إذا ما كنت ترغب حقا في البحث عن الفرص، والتمسك بها، واستغلالها أم لا. ومن وجهة نظري، أن وجودك في حد ذاته يعطى لك حق الكفاح والتقدم؛ لذا ينبغي عليك استغلال تلك الفرصة جيدا الإظهار موهبتك في السعي وراء النجاح، ومن ثم فإن ما تمنحه إليك تلك الفرصة هو أعظم بكثير من

الفرصة في حد ذاتها.

في حديث مع طلاب جامعة القوميات بيوننان في التاسع من مارس من عام 2002

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت