الدخول في سوق الخدمات الطبية. ثالثا: حرية الحركة الجموع العاملين في مجال الخدمات الطبية. رابعا: الإدارة القانونية المنظمة لمجال الخدمات الطبية، وخاصة ما يتعلق بإدارة إنتاج واستخدام الأدوية. وعند مقارنة وضع سوق الخدمات الطبية بهذه النقاط الأربعة، فسنجد أن أهم ما ينقص الصين هو السوق المناسبة، حيث غياب الالتزام بأدنى مبادئ السوق، وغياب الدور الحكومي في مجال تقديم الخدمات الطبية ونظام التأمين الطبي؛ مما أدى إلى غياب سوق الخدمات الطبية. ومع بروز قضايا قلة حجم موارد الخدمات الطبية، وعدم التوازن بين جهات تقديم الخدمات الطبية، وتدني جودة الخدمات، فقد أدى ذلك إلى التناقض الواضح بين العرض والطلب في مجال منتجات الخدمات الطبية، بالإضافة إلى سياسة التقليل من شأن المستثمرين في هذا المجال، والكثير من السياسات التي تحد من حركة العاملين في مجال الخدمات الطبية، وكون هؤلاء العاملين في مجال الخدمات الطبية"ينتمون لجهات محددة"، وليسوا"ينتمون للمجتمع ككل"، وانتشار عدم الثقة بين الأطباء والمرضى، وعدم التفاعل الجيد مع احتياجات المرضى الحقيقية؛ مما أدى إلى بروز قضية صعوبة الفحص الطبي وارتفاع تكاليفه في الصين. وبالتالي فإن رفع مستوى سوق الخدمات الطبية في الصين، يعد أحد الطرق المهمة لمواجهة قضية صعوبة الفحص الطبي، وارتفاع تكاليفه في الصين.
في حديث مع قادة مكتب صحة، بلدية خونغ جوو، بتاريخ 2006/ 10/5.
يجب أن تسعى الأمة الصينية إلى دعم ثقافة دورات المياه. فعلى الرغم من تاريخ هذه الدولة الكبرى، الذي يمتد لحوالي خمسة آلاف عام، إلا أن هناك الكثير من جموع الفلاحين بالمناطق الجبلية تنقصهم الإمكانات اللازمة لاستخدام دورات المياه؛ حيث اعتادوا على ثقافة"الأكل"، وليس"التخلص منه بعد هضمه". فأهمية دورات المياه تأتي على نفس القدر من أهمية المطاعم، بالمثل كما هو الحال بالنسبة الغرفة العلاج وغرفة النوم. فإن حضارة الأمة الصينية وازدهارها، يجب أن تبدأ من السلوكيات الصحية لكل فرد من أبنائها، وثقافة دورات المياه لدى جموع أبنائها. فثقافة دورات المياه إنما تعبر عن اتجاه مستوى الصحة لدى أي أمة من الأمم، وتؤثر على وعيها الصحي، وتعبر عن مستوى إدارة حكومة هذه الأمة لمجال الخدمات العامة. وعلى الرغم من دعوتنا لأن تكون السلوكيات الصحية الجيدة من