فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 253

كيف يصبح الطفل إنسانا مكتملا، وأولينا الاهتمام للسؤال المتعلق بنوعية التكنولوجيا التي يجب أن يتعلمها الطفل؛ وذلك حتى يصبح ترشا فعالا في العالم الذي يهتم فقط بالثروات المادية". (انظر مقدمة کتاب"أصل وتطور التعليم الحديث"لمؤلفته إليزابيث لورانس، ترجمة جي شياولين، دار نشر معهد بكين اللغات عام 1992) . وبناء على ذلك، فإن القول بفقدان الإنسان"في منظومة التعليم في قاعات الدرس لا يعني أن هذا النوع من التعليم لا يهتم بالإنسان بشكل كامل، وإنما يعني أنه يسعى فقط إلى إعداد"إنسان المعرفة"،"إنسان التكنولوجيا"و"إنسان العقل"، وليس"الإنسان الشامل"، وبالطبع فإن هذا الأمر يعتبر تفکيگا لحياة الإنسان الشاملة؛ حيث إن هؤلاء البشر يفتقرون إلى المعرفة العميقة التي تضرب بجذورها في الروح الشاملة للإنسان، فهؤلاء يمتلكون القدرة على الفهم ولكن تعوزهم الروح، لديهم المعرفة ولكنهم يفتقرون إلى الجانب المعنوي، لديهم القدرة على الحركة والنشاط، في حين أنهم يفتقرون إلى الرغبات الأخلاقية". (انظر كتاب"علم التربية الحديث في ألمانيا"لمؤلفه تزووجين، دار نشر شانشي التعليمية عام 1992 صفحة رقم 71) ."

وبالتالي فإن نتيجة إعادة النظر في التعليم التقليدي هي ضرورة الإسراع في عملية تطوير التعليم الحديث؛ حيث إن القيمة النهائية للتعليم الحديث تتمثل في جعل الإنسان إنسائا بالمعنى الحقيقى للكلمة! ?

كلمة في ندوة حول قضايا التعليم الحديث، بمقاطعة يوننان بلجنة الحزب بالمكتب التعليمي، بتاريخ 2008/ 2/12

يجب علينا أن نحسن التمتع بثمار الحضارة البشرية .. فهناك اليوم الكثير من الأشخاص الذين لا يمتلكون مسئولية اجتماعية قوية، وكذلك ينقصهم القلب الكبير الذي يمتلئ بالحب للمجتمع الذي يعيشون فيه. فالبشر إنما يسعون إلى مجتمع مليء بالحب، حيث يكون بإمكانهم التمتع بمثلث الحق والخير والجمال. فالمحبة هي الكلمة المفتاحية في الكتاب المقدس، حيث يدعو البشر جميعا إلى التحلى بالحب الكبير الشامل،"فالمحبة تعني التسامح والصدق والصبر". حيث نجد مفهوم الحب في الكتاب المقدس بسيطا، إلا أنه يعبر عن روح قومية قوية. وقد اعتمد اليهود على"العقد القديم"في تأسيس أساس معنوي قوي، حيث إنهم لا ينسون أو يتنازلون ولو للحظة واحدة عن سعيهم الدءوب إلى استعادة وطنهم، وأنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت