جدا لم تنجح. والآن حان الوقت للعزم على حل مشكلة التضخم في الجهات الحكومية، من خلال آليات العمل، والعمل على تقليل النفقات الإدارية، ورفع الكفاءة الإدارة.
خلال القيام بأعمال التفتيش بمنطقة البرج الأحمر، بمدينة يوشي، بتاريخ 2/ 4/2002.
على الرغم من الإجراءات التي اتخذها الحزب والحكومة لمكافحة الفساد في مجالات التعليم
والجزاءات والأنظمة وغيرها من المجالات، إلا أن قضية الفساد لا تزال تمثل تهديدا يزعزع مكانة الحزب الحاكم في الصين، كما أن قضية الفساد لا تزال أيضا من إحدى القضايا الساخنة المثارة في المجتمع الصيني، وعليه فإننا لا يمكن أن نبالغ في النتائج التي تم التوصل إليها في مجال مكافحة الفساد. فأي نظام أو أسلوب تعليم أو أسلوب عقاب له عيوبه ونقائصه. ومما لا شك فيه أن قدرة أي شخص إداري مسئول على التحلي بالنزاهة في ظل التحولات الاجتماعية، وضعف الأنظمة، وفقدان السيطرة على زمام الأمور في المجتمع، نقول إن ذلك يتوقف بالدرجة الأولى على وعيه الخاص وصفاته الشخصية. فالوضوح والقناعة وكبح شهوات النفس والنزاهة، وغيرها من الصفات الحميدة، يجب أن تكون السمات الرئيسية التي يتأسس عليها الوعي الخاص بالقادة في بلادنا. فالتحلى بهذه الخصال الحميدة، يمكننا من مقاومة شهوات النفس، والقيام بواجبنا بكل حيادية ونزاهة.
من كلمة مؤتمر أسلوب الحزب في تأسيس نظام مكافحة الفساد، ببلدية خونغ خه بتاريخ 2003/ 3/17.
الإسراف في الوقت أشد خطرا من الإسراف في المال:
إذا كان للزمن بعد واحد، فإن الحصول على المال له أبعاد متعددة. فأهم القرارات التي يتخذها صاحب السلطة تتم في أزمنة وأماكن محددة، كما أن ما يعرف"بالفرض"يعبر عنه من خلال كيفية استغلال الوقت، فالفرص العظيمة لا يمكن تضييعها، وكذلك الزمن لا يعود مرة أخرى، فماذا لو ضاعت الفرص. وهكذا فإن ضياع الفرص المناسبة لاتخاذ القرارات المهمة، يعني ضياع فرص تحقيق التنمية المنشودة. وما نراه الآن من التضخم في مؤسسات العمل، وأساليب العمل في الدوائر الحكومية، وتدني الكفاءة في العمل، تعد من الحقائق الثابتة في الدوائر الإدارية في بلادنا، والتي تؤدي إلى الفساد في الوقت. وعليه فإننا الآن