الكمال في كل شيء، وأن نتعامل مع الآخرين وننظر إلى الأمور من خلال وجهة نظر تاريخية قابلة للجدل. ويجب أن نتحلى بالشجاعة لأن نكون شخصيات مثيرة للجدل، وأن نقوم بالأعمال المثيرة للجدل، وأن نقوم بعملنا على خير وجه، وألا نعبأ بتتبع ونقد الآخرين لنا، وأن ننتظر فقط النتيجة النهائية لما نقوم به. كتبت مکتب الحزب ببلدية جونغ خه، في حوار مع أحد الرفقاء بالمكتب الإعلامي، بتاريخ 2007/ 1/17.
تذكر الأقوال المأثورة أن"هؤلاء الذين لا يشغلهم التفكير الجاد لمستقبلهم، قد يواجهون الكثير من المتاعب في الحاضر". وعليه فإنه يجب علينا سواء أكنا مسئولين أو طلاب علم أن نتسلح بالوعى اللازم للقيام بواجباتنا. فبدون هذا الوعي لم يكن الإمبراطور الصيني تشين شه خوانغ، يتمكن من تحقيق توحيد الصين آنذاك، وبدون الوعي بصعوبة الأخطار المحتملة، لم يكن الإمبراطور لي شه مين، يتمكن من تحقيق تلك الإنجازات الكبرى في عصره. وبالمثل بدون الوعي بالأخطار المحتملة مستقبلا، لم يکن الأباطرة كانغ شي، يونغ جينغ وتشيان لونغ ليتمكنوا من تحقيق تلك النهضة الكبرى إبان فترة حكمهم للصين. وبدون هذا الوعى أينما لم يكن الزعيم السياسي الصيني المعروف صن يات صين، ليتمكن من تأسيس"جمهورية الصين الوطنية"، وبدون الوعي لدى قادة الحزب الشيوعي الصيني، لم يكن الحزب، ليتمكن من تأسيس جمهورية الصين الشعبية الجديدة. وقد أقدم الطبيب الصيني البارع شين لونغ على تذوق شتى أصناف الأعشاب؛ من أجل التوصل إلى دواء يفيد الشعب، كما أبدع الشاعر الصيني المعروف تشيوان رائعته الشعرية المعروفة"لى ساو"انطلاقا من خوفه على وطنه، وأبدع الكاتب فان جونغ يان مقالاته المعنونه"مذكرات مقصورة يويه يانغ"انطلاقا من وطنيته وخوفه على بلاده، وأخيرا أبدع المؤرخ الصيني الشهير سه ما تشيان كتابه المعروف"السجلات التاريخية"انطلاقا من حرصه على وطنه وشعبه، وتؤكد قصة"الضفدع المسلوق"على"أن الذى يذوق الآلام ويتمرس بكل أنواع المصاعب ينعم بنهاية سعيدة مطمئنة". فالوعي بالمصاعب قد يجلب للإنسان السعادة والاطمئنان، كما أنه من الممكن أن يحول هذه السعادة إلى قوة، والوعي بالصعاب يساعدنا على التفكير بحيوية وينمى لدينا روح الإبداع. وبالتالي فإن جمهور القادة يجب أن يتحلوا بسمة الوعي بالمخاطر