مع غيره في المجتمع. وبالتالي فإن ما نقوم به من أعمال وأنشطة ثقافية هي مجرد محاولات لاستخدام الثقافة في صياغة الروح البشرية.
كتبت بمكتب الحزب ببلدية خونغ خه بتاريخ 2007/ 11/27.
الصناعة هي عصب الاقتصاد القومي، وصناعة الثقافة هي ذلك الشكل المادي الذي يجمع بين الثقافة والاقتصاد، كما أن مرحلة تنمية الصناعة الثقافية هي عبارة عن مرحلة تحويل المعنوى إلى مادي والمادي إلى معنوى. فمضمون الثقافة يتمثل في نسق الروح الذاتية للبشرية، وصناعة الثقافة هي عبارة عن تحويل الروح الذاتية المجردة إلى مكون مادي مرئي ونشره في المجتمع. فهي عبارة عن الاندماج التام بين تحويل المعنوى إلى مادي والمادي إلى معنوى. فإذا نظرنا إلى مصطلح"صناعة الثقافة"، فإننا نجد أن كلمة"الثقافة"تشير إلى الجانب المعنوي، بينما تشير كلمة"الصناعة"إلى الجانب المادي. فبدون"المعنوي"تتحول"المادة"إلى مجرد ماء بلا مصدر وأشجار بلا جذور، فالمعنوي يستند إلى الواقع والتطبيق. وبالنسبة لصناعة الثقافة فإن العلاقة بين الثقافة وصناعة الثقافة هي علاقة بين المصدر والتيار، بين الجذر والساق، حيث تصبح العلاقة بين المعنوي والمادي وثيقة جدا، فعدم القدرة على التعبير عن هذا المعنوي يفقده قيمته الأساسية. وخلال عملية تنمية الصناعة الثقافية، فإنه يجب علينا الحفاظ على ما تتمتع به الثقافة من خصائص وروح أصيلة، تحمل سمات خاصة وحكمة ثرية وفکر علمي.
من كلمة بندوة حول صناعة الثقافة بمقاطعة يوننان/ مدنية جيانشوي، بتاريخ 2005/ 8/28.
تأسيس مجتمع متناغم والحاجة إلى نشر ثقافة"التوافق"الصينية
مما لا شك فيه أن تأسيس مجتمع متناغم يتطلب منا نشر ثقافة"التوافق"التي تتميز
بها الأمة الصينية. فالصين دولة حضارية ذات تاريخ عريق، وقد استطاعت الصين خلال تاريخها الطويل أن تكون ثقافة تقليدية أصيلة، جعلت منها رباطا معنويا حافظا على بقاء الأمة الصينية، فثقافة"التناغم"هي زهرة في بستان الثقافة التقليدية الأصيلة للأمة الصينية. ووفقا لقواعد شروح كلمات اللغة الصينية، فإنه يمكن شرح كلمة"التوافق"في اللغة الصينية