فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 253

أولا: السعي وراء الحقيقة والمعالجة الواقعية الدقيقة؛ فالجامعات هي قلاع السعي وراء الحقيقة، ولا

مجال فيها لفرض الهيمنة التدريسية.

ثانيا: الإيمان بمهمة الجامعات المقدسة، من الدعم الكامل ل"الحرية"و"الحرية الأكاديمية"، وزراعة

الوعي العلمي والروح الحرة.

ثالثا: الإيمان بأن مسئولية الجامعة الأساسية هي"الفكر والتأمل"، والواقعية، والتدريب الفكري

المعاصر، والقدرة على الممارسة والتطبيق.

رابعا: الصفات الأساسية التي يجب أن يتحلى بها الطالب الجامعي من الدعوة إلى الفضيلة، والتقدير

للمجتمع، والتحلي بالمشاعر النبيلة، و الامتنان للحياة والوالدين والمعيشة والطبيعة.

خاما: دعوة الطالب لامتلاك طاقة الحب والإخلاص؛ فهي عقيدة ثمينة أغلى من الذهب، وتحليه بالقدر الكبير من التسامح والفضيلة، والإيثار على الذات، فإذا تحققت تلك المعاني تصبح الجامعة هي المحراب الذي يشع منه نور الحضارة والفضيلة.

من خطاب ألقي في جامعة يوننان، بتاريخ 2008/ 4/29

دعم مشروع استبدال الثروات الصناعية بالثروات التعليمية:

التعليم هو أقدس صناعة إنسانية، وأعظم إستراتيجية تنموية للدول، والمشروع الذي ينبغي أن يتمسك

به الحكام.

وينبغي دعم الدور الوطني للحكومة والسوق معا لنشر الموارد التعليمية، ودعم عادل للتعليم، ودفع التنمية المنسقة للتعليم الصيني الحديث، وبالرغم من كون الاقتراحات نظرية، إلا أنها تتمتع بالواقعية والتطبيق العملي للتاريخ.

إن جميع أنشطة المجتمع الإنساني لا تستند إلا على العامل البشري في عملية تغيير مفهوم الثروات؛ لذلك فإن قضية النشاط البشرى الأزلية، هي كيفية تحويل الموارد الطبيعية والبشرية لتصبح هي الثروات المادية والثقافية التي يحقق الإنسان من خلالها تطوره على كافة الأصعدة، ولاسيما أن الثروات المادية التي صنعها رجال الأعمال والدوائر الاقتصادية سوف تتحول في نهاية المطاف إلى ثروات ثقافية تعليمية، وخاصة أن صناع القرار في عالم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت