التدريس، والحث على الروح الإيجابية في نفوس الطلاب، وبناء نظم وآليات وتكامل الموارد التربوية والتعليمية، وإنشاء تصميمات علمية لفصول هيئات التدريس وهيئات التدريس التجريبي، ودفع وتعميم وتفعيل الموارد التعليمة، وبناء نظام تقويم تربوي، وتعميق روح البحث والنقاش والسماح لطرح الآراء العامة .. إن كل تلك الركائز والمضامين أساس لتدشين مفهوم (تعليم الحياة / تعليم البقاء / تعليم المعيشة) . وتهدف أيضا تلك الثلاثية التعليمية (تعليم الحياة / تعليم البقاء / تعليم المعيشة) إرشاد الطلاب إلى الإدراك الفسيولوجي والخلقي والفهم الفلسفي، وإيجاد حلول للمشكلات النفسية، وإعطائهم الفرصة لاستكشاف هذا العام بكل ما يحتويه من كنوز المعرفة. كلمة بندوة حول"التعليم للحياة والبقاء والعيش"، في مؤسسات التعليم العالي، بمقاطعة يوننان 2008/ 10/25.
لماذا دائما ما تستخدم التربية الأخلاقية كالشعار الأوحد والأول، بدلا من السلوك العملي للطلاب؟ إن السبب الأهم في تلك القضية، هو اعتبار التربية الأخلاقية سياسة نقية للتعليم الخلقي، وتجاهل المضمون الثرى للأخلاق وميزاتها الأساسية؛ حيث إن الهدف الأسمى للتربية الأخلاقية يكمن في تغيير وتطوير الأشخاص، من مجرد"فرد"إلى"إنسان"، بما تحتويه تلك الكلمة من معاني الإنسانية الراقية. وهذا يتطلب الفهم الجامع للأخلاقيات الاجتماعية والأخلاقيات العائلية وأخلاقيات المدرسة، والمتطلبات الأساسية الأخلاقيات الجماعات، والتشديد على معاني الاستقلالية، والمضي قدما والكمون، والتناغم مع قانون نمو الأفراد، وقواعد تطوير التعليم
الاستقلالية:
ينبغي على التربية الأخلاقية أن تفسح المجال کاملا لمفهوم القدرة على التنبؤ وحرية الاختيار؛ لتصبح الثقافة الأساسية، ولتحل تلك المفاهيم ثقافة المجتمع الأساسية؛ حيث إن قيمة الإنسان هي ثمرة تفاعل التقاليد الثقافية والحياة الاجتماعية .. تلك القيمة تتضمن شتي المجالات؛ من الاقتصاد والسياسية والأخلاق والفنون والدين والثقافة، بل تتسع لتشمل مغزي الحياة وجوهرها في كل ما يحيط بحياة الأفراد الطبيعية، من متناقضات الفشل والنجاح