رابعا: تطبيق السياسات، وتنظيم وترويج ودراسة إستراتيجية التنمية، ودعم تطبيق إستراتيجية التنمية وفق القانون، وتفعيل دور الجماهير العاملة في تطبيق هذه الإستراتيجية، وتأسيس نظام تقييم العملية تطبيق الإستراتيجية.
خاما: رفع قدرات السياسات، وتأسيس وجهة النظر القائمة على اعتماد الإنسان كأساس، ورفع قدرات المنفذين لهذه السياسات في مجال المتابعة والدراسة، والسعي إلى إتقان الطرق العلمية، ورفع قدرات القائمين على هذه السياسات في مجال إصدار الأحكام وتنفيذها.
من كلمة خلال الدورة التدريبية لكوادر الحزب بمدرسة الحزب، في بلدية خونغ خه، بتاريخ 2003/ 7/1.
إن سياسة التحديث الصينية، يجب أن تسعى إلى بناء منظومة تعتمد على الإنسان الصيني كأساس،
وإلى وحدة الاقتصاد والسياسة والثقافة؛ حيث إن مستويات كل من الاقتصاد والسياسة والثقافة عبارة عن نظام واحد وعناصر ضرورية للحياة الاجتماعية. كما أن أساس هذه المراحل الثلاثة يتمثل في أربعة عناصر جوهرية خاصة بالإنسان (تشمل العمل، الحاجة، التبادل، والوعي) . فما أن يوجد الإنسان حتى يكون هناك حاجة للدور المتبادل بين الاقتصاد والسياسة والثقافة. كما أن التغيرات التي يشهدها المجتمع الإنساني، تظهر من خلال هذه المراحل الثلاثة؛ حيث إن التناقض الرئيسي في الاقتصاد، هو عبارة عن التوحيد بين العمل والحاجة والتبادل، أي أنه ذلك التناقض الذي ينشأ بين القوى الإنتاجية وعلاقات الإنتاج، كما أن السياسة تنعكس من خلال العلاقات الاقتصادية والعلاقات الاجتماعية، التي تنشأ من خلال التبادلات، والتي تظهر في شكل قوانين وصراع طبقي والدولة، وغيرها من التكوينات العليا"، أما الثقافة فتنشأ من خلال العلاقة بين الإنسان والمجتمع، فهي عبارة عن نشاط أيديولوجي بالنسبة للتناقضات الاقتصادية والسياسية."
وحيث يجب علينا في الوقت الحالى أن ننتبه إلى المعرفة الخاطئة بحركة التناقضات الرئيسية في المجتمع، والتي تشمل الفصل بين الاقتصاد والسياسة والثقافة، وإنكار المكانة الرئيسية للإنسان في المجتمع، والتأكيد السطحي على الدور المصيرى للاقتصاد، والنظر إلى السياسة والثقافة على أنهما مجرد توابع سلبية، حيث نجد أن العيب الرئيسي لوجهة النظر هذه التي