على حد معلومات أن معظم الأخطاء التي يقع فيها البشر هي عبارة عن أخطاء تتعلق بالمعارف العامة. وتهتم الثقافة الصينية - إلى حد بعيد - بالسمات والتعبيرات الروحية، حيث تتكون من سبعين بالمائة مما يقوم على الجانب الروحي، وثلاثين بالمائة مما يقوم على الشكل. وقد اعتدنا في العصر الحالي عند الحديث عن أي أمر ما، أن نتحدث عن مبادئه ومناهجه. اعتدنا على التفكير التجريدي، في حين قللنا من شأن التفكير التخييلي والتفكير الملموس، وبالتالي فإننا دائما ما نتجاهل تنمية التفكير والسلوك البناء القائم على المعارف العامة المحددة. وعلى سبيل المثال، فإننا يعاني الكثيرون من نقص الجوانب الحضارية فيما يتعلق بالعادات الصحية اليومية، وعدم الدقة في القيام بالأعمال المختلفة، وعدم الاهتمام بالسلوكيات الأخلاقية، وكثرة الأخطاء النحوية أثناء الحديث والكتابة. وفي حيقية الأمر فإن هذه الأخطاء الحياتية المتعلقة بالمعارف العامة، من الممكن أن تؤدي إلى أخطاء، تستمر على مدى الحياة، بل وإنها قد تؤدي إلى كوارث قومية، وبالتالي فإننا بحاجة ماسة إلى التفكير الدقيق، والمزيد من المعارف العامة والعمل البناء.
كتبت بمكتب حكومة مدينة جيانغ تشوان، بتاريخ 1988/ 7/9.
حب الأمومة:
حب الأمومة هو أعظم وأسمى وأخلص حب في الكون، وبين بني البشر؛ حيث يتجسد في حب الأمومة سمات الحب الثلاثة الرئيسية، التي تتمثل في الجاذبية والتضحية والإبداع. إلا أنه للأسف الشديد، فإن حب الأمومة في حياتنا الواقعية لا يحظى بالنشر المناسب، حيث تحول علاقة الأمومة القائمة على رابطة الدم، إلى معنى أناني ضيق، فأصبح الإنسان يحصره في حب أمه فقط، ولا يحترم ويقدم أمهات الآخرين، وأصبحت الأم تحب أطفالها فقط، ولا تحب وتهتم بأطفال الآخرين. والأمر المفزع أنه على الرغم من أن جميع بني البشر ولدوا من رحم الأمهات، إلا أن هناك منهم من ينظر نظرة متدنية إلى الأمهات وإلى النساء عموما بمجرد بلوغه."فكما يقول الحكيم منشيوس فإن يجب علينا أن نحب ونحترم جميع الكبار ممن هم في عمر والدينا، وأن نحب جميع الأطفال ممن هم في عمر أطفالنا". وعليه فإن مجتمعنا سيمتلئ بالحب، إذا ما حافظنا على حب الأمومة العظيم، وعملنا على نشره بين الناس.
كتبت بالمكتب التعليمي، بتاريخ 2008/ 7/1.