في الحياة الواقعية، كلما زادت أعمال الشخص، وزادت نجاحاته، كلما زاد نقده والافتراءات عليه. ولا يوجد سوى الذين لا يعملون، أو من يعملون دون جدوى، فهؤلاء فقط هم المعافون من النقد والافتراءات. وأن الشجاعة الحقيقية هي التمسك بالمعتقدات الشخصية، وعدم الالتفات لأقوال الآخرين مهما كانت. فالمياه تحمل السفن، وتغرقها أيضا، لكن إذا كانت السفن سليمة، فلن تغرق. فعندما لا يكون هناك تلف في السفينة، لا يمكن أن تتسرب إليها المياه، ومن ثم لن تخرق أبدا. فتذكر من فضلك، ما دمت على ثقة أنك تسير في الطريق الصحيح، لابد أن تتمسك بمعتقداتك، ولا تشعر بأسف أو ندم، ولا تجعل أبدا تلك الانتقادات الظالمة تزعجك، وتبدد مفاهيم ومبادئك، وتضعف من إرادتك الشخصية. فنحن لا نستطيع تكميم أفواه الآخرين عن التفوه بالانتقادات الظالمة، أو حتى بسبنا، لكن نستطيع أن نقرر إذا ما كنا سننزعج من تلك الانتقادات أم لا.
كتبت خلال فترة عضوية مجلس نواب الشعب المحلى، بتاريخ 2007/ 2/17.
التواضع لكسب الصداقات، والمهارة لنيل النجاحات:
التواضع لكسب الصداقات، والمهارة الإحراز النجاحات هو أساس النضج والنجاح، والطريق الذي يمكن أن يسلكه المرء، حتى يقوم بتكوين حياة خاصة به. والمقصود بمفهوم التواضع لكسب الصداقات، هو إخفاء ذكاء ومهارات المرء، وإظهار سمات الغباء والحماقة، ومكافحة الغرور والعصبية، وعدم وضع فشلك أو نجاحك في الاعتبار، ومعرفة الذات، والحذر في القول والفعل، وسعة الصدر واحتواء الآخرين. أما المقصود بالمهارة الإحراز النجاحات، هو السعي لتحقيق الأحلام، والكفاح من أجل التقدم، والانضباط الذاتي، والاجتهاد في الدراسة، ومواكبة العصر، والشجاعة في طرح أفكار جديدة، والسعي وراء الواقعية والممارسة العملية، والحفاظ على التقدم. والتواضع لكسب الصداقات هو نوع من أنواع التربية، والخلق، والذكاء، وعلم عميق، وحرية روحية. والمهارة الإحراز النجاحات هي عالم، ومطمح، وروح، وقدرة، وفن عميق، واستمتاع روحي. وينبغي على الذكي الذي يريد النجاح أن يعمل على كسب الصداقات أولا.
كتبت بمنزلي بخونغ جو ببلدية مينغ تزه، بتاريخ 2006/ 12/15.