إليه الإنسان خلال مواجهة الصعاب والشدائد، فلنؤمن بأن هذه الصعاب والشدائد هي بحق جسر مهم، نعبر من خلاله لتحقيق الأهداف السعيدة في حياتنا. خلال حوار مع الذات باستراحة حديقة خونغ لان، بمدينة مينغ تزه، بتاريخ 2006/ 8/9.
يجب على كل فرد منا السعى إلى الاستغلال الأمثل للفرص المتاحة له في خضم الصعاب التي يواجهها، وليس البحث عن الصعاب وسط الفرص المتاحة له. فإذا تمكن الإنسان من السيطرة على وتعزيز همته الحياتية، فإنه سيتمكن عندها من تكوين طاقة كبيرة ومستمرة. فالناس يطلبون الأهداف المثالية الخيالية من خلال الحماس الحياتي والنضال الإيجابي، وبالتالي يكونون مخزونا من الطاقة الجديدة. وبالتالى يحصلون على منجز ثقافي جديد، يلجون من خلاله إلى التركيبة الحضارية في المجتمع، ويشكلون لوحة حياتية ثرية. فيجب ألا يكتفي الشباب بتلك الحالة الحياتية المستقرة التي بلغها جمهور الكبار، وإنما يجب أن يتمسكوا بأهداف أسمى، كما أنهم يجب ألا يهربون من الواقع، وإنما يجب أن يسعوا إلى فرص تنموية جديدة وسط الصراع والمصاعب التي تواجههم؛ حتى يتمكنوا من تكوين طاقة قوية ومستمرة.
في لقاء مع كوادر الحزب الشبابية ببلدية جونغ خة، بتاريخ 2003/ 11/15.
الأحلام والآمال تفوق الإمكانات:
الإنسان الطموح عادة ما تكون لديه الكثير من الأحلام والآمال التي يرغب في تحقيقها، إلا أن إمكاناته الفعلية عادة ما تكون كفيلة فقط بتحقيق عدد محدود من هذه الآمال. وهذا ما يجعل الكثير من الشخصيات العظيمة في غاية الحيرة والارتباك، فما بالنا بالشخصيات العادية؟! وقد تعرضت على مدار حياتي لمثل هذا المواقف المحيرة. فكيف الخلاص؟ إن السعي إلى السعادة الحقيقية في الحياة، أي إدراك المغزى الحقيقي لهذه الحياة، لا يكمن في النتائج التي نتوصل إليها، وإنما خلال مرحلة السعي لتحقيق النتائج. فإذا كان الهدف من نمو الأعشاب هو تفتح الأزهار، فإن تفتح الأزهار إنما يرمز إلى النجاح، والذي يعني السعادة. ولكن في اللحظة التي يشهد فيها الناس تفتح الأزهار، فإنهم يكتشفون أيضا أن عملية التفتح