الخط الصيني. بعد ذلك، يمكن بدء ممارسة الخط الارتجالي وخط المشق وتعلم روعة الفن، وأساليب التعبير عن المشاعر، من خلال التغير المتباين للخطوط. مختصر القول، يجب التمسك بأسلوب التعلم الذي يبدأ من"الهدوء"إلى"الحركة"، من البطء إلى السرعة، من"الثبات"إلى"المشي"إلى"الجري". إذا لم يوضع أساس قوي عند تعلم الخط الأساسي، وأراد الشخص أن يسعى إلى متعة خط المشق والخط الارتجالي فسيكون الناتج هو خطوط متداعية وتكوين مفكك يصعب تصحيحهما، وسيكون من الصعب أيا على الشخص أن يطور مهاراته. وبالطبع، بعد وضع أساس قوي للخط الأساسي، يمكنه ممارسته إلى جانب الخط الارتجالي وخط المشق، لكن مع مراعاة فهمهما بقدر جيد، ويمكن زيادة التدرب على الخط الارتجالي وخط المشق تدريجيا حسب ظروف كل شخص.
عقب قراءة (فن الخط الصيني) بمكتب الضرائب التابع لمدينة يوشي، في 1 - 4 - 2001.
فيما يتعلق بتطور تاريخ الرسم الصيني، فإنني أعتقد أنه ينقسم إلى مرحلة تاريخية خاصة برسم الأشخاص، ومرحلة تاريخية خاصة بالمناظر الطبيعية (المياه والجبال) ، ومرحلة تاريخية خاصة برسم الزهور والطيور. تتميز المرحلة التاريخية الخاصة برسم الأشخاص بوظائف أخلاقية وتعليمية، يؤكد عليها فن الرسم الصيني القديم، والتي تتمثل في الحث على الخير ونبذ الشر، فرسم شخص صالح يجعل المرء يشعر ناحيته بالاحترام، وبالتالي يتخذه قدوة، ورسم شخص شرير، يجعل المرء ينبذه، وبالتالي سيجعل منه"نموذجا. نضج رسم الأشخاص في الصين في عهد كل من أسرة وي، جين، والأسرة الحاكمة الشمالية والجنوبية، على يد غو کاي شي، وأبرز أعماله (قصيدة غنائية إلى آلهة نهر لوه) ، وبلغت ذروة التطور في عصر أسرة تانغ، وكان من أبرز الفنانين الأستاذان الكبيران لي بين، ومعلم الرسم الأكبر وو داو زي. من بعد فن رسم الأشخاص الصيني، بدأ فن رسم الطبيعة (المياه والجبال في الازدهار، ويجسد هذا الرسم الفكر الفلسفي، الذي يتمثل في الانسجام بين الإنسان والطبيعة، ويظهر الفكر الديني لكل من الكونفوشية، الطاوية والبوذية، وقد ساهمت مجموعة من النساك في ازدهار فن رسم الطبيعة، وإلى عصر أسرة يوان، وصل تطور فن رسم الطبيعة إلى ذروته، ومن الرسامين البارزين، والذي اصطلح على تسميتهم ب"الأساتذة الأربعة في