معينا لاستخدام الريشة وشكلا معينا للتكوين، ولهذا، عند كتابة"فن الخط الساكن"يجب رسم النقاط بدقة، ومراعاة الثبات والصحة عند استخدام الريشة. أما بالنسبة"لفن الخط الديناميکي"کخط المشق، والخط الارتجالي فهو يكتب بشكل عشوائي، وطول الخطوط، شکلها، قوتها وسرعتها، لا يوجد لها شكل ونظام محدد، وتقنية الكتابة عشوائية أيضا، ودائما ما تكون حسب ما يأتي في ذهن الممارس، ولا يمكن أن تجد هناك قانونا موحدا للتكوين أو الكتابة. ولكن من حيث شكل الكتابة، والتغير في رسم الخطوط، فلكل رسام عاداته الخاصة. ويجب فهم أساليب وقوانين هذه الخطوط من مستويات أعلى. وكما قال تشانغ هواي في کتاب (رؤى حول فن الخط الصيني) :"يختلف الخط الارتجالي عن خط النسخ، مع انتهاء آخر خط في خط النسخ، يكتمل. أما في الخط الارتجالي، فعند انتهاء آخر خط، يکون ميله لا نهائي". أما عن اختلاف التكوين، فكما قال دا تشونغ جوانغ في (طوف إلى قصر الخط الصيني) :"الفراغ الأبيض في خط النسخ يكون منتظما حتى لو تم قياسه باليد، أما الفراغ الأبيض في الخط الارتجالي وخط المشق، فيکون متوازنا وممتعا إذا تم إدراكه بالعين". ويوضح هذا الفرق بين نوعي فن الخط الصيني أثناء عملية فهمه وإبداعه.
عند تعلم فن الخط الصيني، يجب التمسك بفترة التدرب على رسم الخط ونسخه حتى الوصول إلى مرحلة الإبداع، وكانت هذه تجربة ناجحة لكثير من الرسامين خلال آلاف السنوات الأخيرة. وفترة النسخ والتدرب على الخط، هي مرحلة معرفة كيفية الإمساك بالريشة واستخدامها، واستخدام الحبر والقدرة على التكوين. وهناك نقطتان يجب فهمهما قبل التدرب ونسخ الخطة الأولى: هي أن كل نوع من أنواع الخطوط به تشابهات، ومهما كان نوع الخط الذي يراد تعلمه، فإنه سوف يرفع من مستوى كتابة الخطوط الأخرى، وإذا أراد أحد النجاح في نوع معين من الخطوط، فيجب أن يضع في اعتباره الأنواع الأخرى. ثانيا: يجب اتباع طريقة التقدم التدريجي كأسلوب للتعلم. وما يسمى بالتقدم التدريجي يعني التدرب على الخط الأساسي خط النسخ أو الخط الديواني لوضع أساس قوي وصحيح؛ ذلك لأن الخط الأساسي يمكنه أن ينمى بشكل جيد طريقة الإمساك بالفرشاة واستخدامها ودقة نقاط ضربات الريشة في التكوين، كما يمكنه أن ينمى من فهم سحر ملامسة الفرشاة والحبر للورق. يمكن من خلال الاهتمام بمرحلة التأمل البطئ اختبار مختلف متطلبات فن