مراقبة الفلك إلى معرفة تغير الوقت، ونراقب الإنسانية لنكون العالم". يعني هذا أن الإنسانية هي جوهر الحضارة وتتربع على قمتها، كما أنها جوهر العالم، مما يعني أن الإنسانية عليها دور تجاه تطوير التعليم في العالم. يجدر بنا الحفاظ على خصائص التعليم الحقيقية وشخصيته المستقلة؛ لكي يظهر المعنى الجوهري للتعليم، وهذا يوضح أهمية التعليم الإنساني."
كتبت بالمكتب التعليمي بتاريخ 6/ 3/2008.
تهدف أهداف التعليم ومحتواه إلى تحسين الجودة. لا يمكن استخدام مقولة"يقف العليم النوعي والتعليم التجريبي وجها لوجه"علماء لأن التعليم النوعي هو الجوهر، بينما يمثل التعليم التجريبي الأسلوب، هل هناك نوع من أنواع التعليم لا يحتاج إلى الاختبارات؟!
لابد من زيادة الاهتمام بالتعليم الإنساني. يحتوى التعليم الإنساني على التعليم الروحي وتعليم القدرات، ويتمثل التعليم الروحى في توجيه ذكاء الطلاب وبراعتهم، وأيضا يمكن أن نطلق عليه التعليم الموجه للناس أو تعليم الشخصية، بينما يتمثل تعليم القدرات في تنمية قدرة الطلاب على البقاء وعلى الممارسة، وتطوير قدراتهم وتطوير قدراتهم الإبداعية. يهدف التعليم الإنساني بشكل أساسي إلى تطوير الإنسان كليا، ويعتبر مفتاح تطور الإنسان على كافة الأصعدة، توجيه الوعي الذاتي، واستخدام الثقافة التاريخية المختزنة بهدف التثقيف الذاتي، وتكوين ثقة الإنسان بذاته واحترامه لذاته، وتوجيه الإنسان ليعتمد على نفسه، ويبذل قصارى جهده. تعد القدرة على التطور والبقاء والممارسة والإبداع هي نواة التطور الشامل للإنسان.
يجب أن يتجاوز التعليم الجامعي أهداف المنفعة المادية، وأن يسعى إلى التطوير الكامل للإنسان، وفقا لمفهوم التعليم الجامعي الحديث. لا يسعى أساتذة الجامعات في الوقت الحاضر خلف حق المعرفة فقط، بل يسعون أيضا خلف المال والقوق الإدارية، كما يطالبون في الجامعات القومية بالحكم الذاتي القوميات .. لقد انحرفوا عن المسار الصحيح، لهذا لابد وأن يبدأ تطبيق التعليم الإنساني على المدرسين أولا.
كتبت في 2005/ 9/17.