يلقى باللوم على السماء في كل أمر من الأمور، وألا يتهرب من مواجهة الحقائق، وربما يكون هذا السلوك المسلك الرئيسي للبقاء وقاعدة رئيسية لتحقيق النصر.
انطباع حول مطالعة كتاب"الفلسفة البراجماتية"لوليام جيمس، بمساکن خونغ لان، مدينة
مينغ تزه، بلدية خونغ خه، بتاريخ 2007/ 10/14.
بإمكاننا أن نكتشف في حياتنا اليومية ودراستنا مدي بساطة العظمة. وإذا كنت تعرف أي من الشخصيات العظيمة بالمعنى الحقيقى للكلمة، فإنه بإمكانك أن تكتشف مدى بساطتهم وقربهم من الناس، وخاصة إذا كانت تربطك بأحدهم علاقة جوار، فإنك إذا اقتربت منه فستشعر بمدي بساطته، وأنه ليس على تلك الدرجة من العظمة والغموض الذي كنت تتخيله. وهكذا هي العظمة، فإن حياة أو عمل أي مخترع أو فنان أو سياسي تتميز بالبساطة، هذا إذا لم يدخلوا حماستهم وعقلانيتهم وإرادتهم في حياتهم وعملهم الذي يتميز بالبساطة. إن الإنسان كلما ازداد عظمة ازداد بساطة، كما تزداد بساطة الأمور المختلفة بقدر عظمتها، والآلة البسيطة هي الأفضل والأكثر استخداما، وبالتالي فإنها الأعلى قيمة.
كتبت بمساكن شركة خدمات الأطعمة، بمدينة جيانغ تشوان، بتاريخ 1988/ 8/10.
نظرة على الفكر الصيني التقليدي:
نشأت طريقة التفكير الصينية التقليدية في ظل بيئة اجتماعية جغرافية شبه منغلقة، وفي عزلة عن المجتمع الخارجي؛ الأمر الذي جعل الجانب الاجتماعي والثقافي (بما في ذلك طريقة التفكير) ، يتميز بملامح المجتمع الزراعي الواضحة، هذا إلى جانب التركيز على أواصر الدم، وتقديس الأسلاف، وإعلاء مكانة وقيمة التراث، وغيرها من مكونات البيئة الاجتماعية ذات الصبغة الدينية. وفي ظل هذه الظروف التاريخية، نشأت طريقة التفكير الصينية التقليدية، التي تختلف عن طريقة التفكير الغربية. ويتمثل هذا الاختلاف في خمسة جوانب رئيسية.
أولا: اتجاه التفكير المحافظ: حيث يولى أسلوب التفكير الصيني التقليدي اهتماما واضحا بالسوابق، فيركز على الحالات السابقة، وتأسيس مجموعة من القواعد والقوانين القائمة على الأحداث السابقة في التاريخ الصيني. وتعبر هذه الحالة من تقديس أو أمر السماء ومقولات العظماء على الالتزام الأعمى بالتقاليد، والافتقار إلى الوعي المستقل بمناهضة التقاليد.