فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 253

لها، ومجد أبدى للتعليم؛ فالاستثمار في التعليم هو دائما البيئة المثالية التي يحقق من خلالها دوائر الأعمال ورجالها، الأهداف الصناعية وقيمة الحياة ومكانة المجتمع.

كلمة منتدى"جذب رءوس الأموال لتشغيل المنشآت التعليمية في مقاطعة يوننان، بتاريخ 2009/ 3/19."

"التعليم بلا تمييز فئوي"هو جوهر تنمية التعليم الخاص:

إن الطريق الوحيد لتنمية التعليم في بلادنا هو الاستفادة القصوى من وظيفة الحكومة والسوق، في العمل على توزيع الموارد التعليمية وتطوير التعليم، وإن تنمية التعليم الخاص تفتقر إلى العدالة والمساواة، إذا تمت مقارنته بالتعليم العام، وكان هذا سبب ظهور العديد من المشكلات على السطح، منها: الوضع القانوني الظالم لعملية التعليم الخاص، مقارنة بالتعليم العام، كذلك السياسيات الخدمية والنظرة الاجتماعية غير العادلة، وعدم المساواة في التوظيف وتوفير فرص العمل للمستفيدين من التعليم الخاص. وحل تلك المشكلة يكمن في تطبيق التفكير التقليدي في التعليم الصيني، وهو"التعليم بلا تمييز فئوى"وجعله موروا. فينبغي علينا أن نصرف النظر عن نوع التعليم، خاضا كان أو عابنا في توجيه القانون والسياسات والإشراف المدرسي، وتوزيع موارد التدريس، وحق الطالب في التوظيف والتجنيد، وتطويع كل تلك الطاقات؛ حتي نرسي مبدأ"التعليم بلا فئوية".

وصحيح أن تحقيق مبدأ"تعليم بلا فئوية"على المستوى الواقعي والفكري بعدالة وإنصاف يحتاج إلى مشروع، ولكنه أيضا يحتاج منا بذل جهد حقيقي.

بحث حول النهوض بالتعليم الخاص في مدينة كونمينغ، بتاريخ 2009/ 3/31.

التعليم الصيني والعالمية:

إن التعليم الحديث يتمتع بالكثير من الميزات؛ کالجماهيرية والعدالة والانفتاح، والتدويل والتسويق؛ لذلك فإن عملية تحديث النظام التعليمي في الصين عليها أن تضع إستراتيجية حتى يصل للعالمية. فالآن أصبحت عالمية التعليم اتجاه تاريخي لا ردة عنه، ولاسيما بعد التطور الكبير الذي شهده مجال عولمة

الاقتصاد.

إن ما يقصد ب"تدويل التعليم".. هو أن التعليم ينبغي أن يكون العامل الرئيسي في التعامل العالمي، والتدفق والتبادل والتكامل والتقدم فيما بين دول العالم، وأيضا أن تصبح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت