من الدراسة والتطبيق والاكتشاف، وأن نتعرض بشكل مستمر للصدام بين الفكر الجديد والقديم؛ حتي نتمكن من جني ثمار الفكر المتقدم.
كتبت يمسكني بمدينة جيانغ تشوان، بتاريخ 2002/ 5/14
كثيرا ما أتعرض لهذا التساؤل من السادة الصحفيين: هل يمكن القول إنك تمكنت من تحقيق النجاح الذي كنت تنشده؟ وفي كل مرة أجيبهم بصراحة قائلا:"إنني لم أفكر في هذا الأمر". وعندها كانوا يشكون في إجابتي. فالحياة ما هي إلا عبارة عن دائرة، أما القيادة والمسئولية فهي مرحلة، والحياة دائرة التجارب، أما القيادة فهي تراكم الخبرات المتعددة. وإنني لم أتوقف من قبل عند الحكم على نجاحي من عدمه، فرحلة حياتي ومرحلة قيادتي هي بالنسبة لي سوف تصبح جزءا من التاريخ، وستترك أثرها في المجتمع والتاريخ. فالحكم على نجاح أي إنسان أو فشله بيد الشعب والتاريخ. وبالتالي فإنه يجب علينا ألا نعتمد بساطة على تقييم وحكم الأشخاص على التاريخ وعلى الغير. كتبت بمبنى الخبراء بجامعة المال والاقتصاد بيوننان، بتاريخ 2008/ 9/29.
القيم الأساسية للأمم:
الكل أمة من الأمم قيمها الرئيسية التي تنفرد بها عن غيرها من الأمم، والأمة العظيمة يجب أن تسعى إلى تأسيس نظام قيم خاص بها، يقوم على القيم العملية، والتي تعلى من قيمة الحقيقة، وتسعى إليها، وتقوم على الصدق والتركيز على المنفعة الحقيقية؛ حيث إنه يجب أن تعلو الحقيقة على كل شيء. فالإنسان مضطر لمواجهة الأشياء الموجودة في العالم والبيئة المحيطة به، ليس مواجهة المفاهيم والأوصاف المتعلقة بهذه الأشياء. أما إذا اقتربت هذه المفاهيم والأوصاف من الحقيقة ذاتها، فإنها ستكون عندئذ مفيدة، ويجب الاهتمام بها. ومن ثم فإننا يجب أن نكون قادرين وماهرين في استخدام هذه الحقيقة؛ الأنها وجه من وجوه الحقائق المهمة لنا. وهذا هو ما نتحدث عنه دائما من المبدأ الفلسفي والقيمة القومية، الخاصة بأن الكلام التافه کفيل بسقوط الأمة، بينما العمل الجاد بإمكانه تحقيق رقيها وازدهارها.