بحاجة ملحة إلى القضاء على الفساد في السلطة والمال، وكذلك علينا مقاومة الفساد في الوقت. فالخسائر الناجمة عن الفساد في المال يمكن تعويضها، في حين أنه من الصعب تعويض عواقب الخسائر الناجمة عن الفساد في الوقت.
من كلمة مؤتمر أسلوب العمل في الدوائر الحكومية، بمدينة شينبينغ، بتاريخ 1996/ 5/6.
إن قدرة المسئولين على أداء واجباتهم، يتوقف على قدرتهم على استغلال السلطات الممنوحة لهم،
فجوهر استغلال السلطة يتمثل في الإلمام بزمام السلطة والتمكن منها. فالإلمام بزمام السلطة يجب أن يراعى فيه الإمكانات المناسبة، وأن يتم التمكن من السلطة الممنوحة على خير وجة؛ حتى يتم استغلالها استغلالا جيدا. وهذا ما نردده بشأن احتكار السلطات الكبرى، وتشتيت السلطات الصغرى، حيث يجب تحقيق التكافؤ بين حدود السلطة الممنوحة والقدرة على استغلالها، والدمج بين السلطة والمسئولية فالسلطة عبارة عن تناقض، وهي سلاح ذو حدين، وتحتوي على أضرار كثيرة. فكلما كانت السلطة أصغر، قل حجم التناقضات، وكلما زادت الرغبة في السلطة ازدادت الأخطاء إلى ما لا نهاية. وعليه فإنه يجب الحذر الشديد في استغلال السلطة، وعدم الاستخفاف بصدور الأوامر والقرارات، والوضوح التام في التمكن من السلطة، وعدم أداء الأعمال بعشوائية خارج السلطات الممنوحة، ويجب أن تكون هناك إرادة وهدف واحد، يجمع بين استغلال السلطة والتمكن منها؛ حتى يمكن تكوين سلطة قوية.
كتبت بمساكن هيئة الضرائب، بمدينة يوشي، بتاريخ 2007/ 1/2.
العقلانية في أداء المهام:
عند مقارنة وجهة النظر العقلانية في أداء المهام بوجهة النظر غير العقلانية، فإننا نجد أن مضمون أداء المهام بطريقة عقلانية أبسط، وأن انتشارها أوسع؛ حيث إننا نجد في العصر الحالي عددا من القادة يؤدون واجباتهم بطريقة غير عقلانية، وقد انتشر هذا الأمر حتى أصبح من الأساليب الضارة بالبلاد والعباد، ومن ثم فإنه يجب علينا التصدي لهذه القضية الخطيرة. فأداء المهام بطريقة غير عقلائية يبدو في الظاهر على أنه مجرد أسلوب من أساليب العمل، إلا