السلوك المجتمعي، والطبقات المجتمعية المعقدة، والوطنية المثالية والعالمية. إن القيمة العملية للأدب من حيث الموضوعية وفي الأعمال الفنية، تتكون من العناصر الجوهرية الناشئة من تصوير الإنسان والعلاقات بين الأشخاص، ومن كل ما يبرزه ترابط الشكل والموضوع. يعتمد بناء القيمة العملية للأدب على الاتحاد بين الحقيقة والفضيلة والجمال. فحقيقة الأدب، هي حقيقة حياة المرء، وفضيلة الأدب، هي نقاء روح المرء، وجمال الأدب، هو جمال روح المرء. وإن كل ما ننادي به بالنسبة للقيمة العملية للأدب يتمثل في أن المفاهيم الأدبية والفعل والنتيجة تفيد جميعا الإنسان في إدراك قيمة الحياة والمعيشة من خلال الأدب، وتحثه على تطوير ذاته وتقدم مجتمعه.
إن الحياة الاجتماعية الواقعية هي منبع الإبداعات الأدبية، وإذا ما ابتعد عن الحياة الاجتماعية فسيفقد الكتاب كل ما يريدون عكسه من مرئيات وشروط، ولن يكون هناك حركة إبداعات أدبية تعكس معنى الجمال. الكتاب هم أشخاص الحياة الاجتماعية الواقعية، والأدب هو نتيجة لحركة الفكر، يتعرض تفكير الإنسان التأثير الأشياء الخارجية، وإذا لم يكن لتقدم هذه الأشياء الخارجية أي حافز أو قوة محركة فلن تنتج الحركة الفكرية. وبملاحظة ودراسة الإبداعات الأدبية الصينية والأجنبية، فلن يجد الناس أي عمل يبتعد مطلقا عن الحياة الاجتماعية.
الحقيقة هي حياة الأدب:
"إن المطلب الأول والأخير الذي تقدمه الموهبة: حب الحقيقة". أن تعكس الأعمال الإبداعية من خلال الشكل الفني جميع المستويات الدقيقة والموضوعية التي وصلت إليها الحياة، وأن يصل هذا الشكل بالإحساس الحقيقي الذي يشعر به القارئ إلى مستوى موثوق، فهذا هو ما نسميه بحقيقة الأدب. إن واقعية الأدب من قواعد الإبداع الأدبي التي يجب التعود عليها، فهي لا تبتعد عن قيود وثقافة الحياة الاجتماعية وهي نوع من الاحترام لهذه الحياة الواقعية الموضوعية. إن مشاعر الحياة هي طريقة الأدب الأساسية للتقرب من الحياة الواقعية ودخول العالم الروحي للأشخاص، وعكسها للقيمة العملية تشكل أكبر جزء مرئي،