من يمتلك الموارد البشرية، والموهوبين، فقد امتلك الحاضر، وفاز بالمستقبل، لذا ينبغي علينا تطبيق إستراتيجيات لتعزيز البلاد من خلال تنمية الموارد البشرية، ونهضة البلاد من خلال العلم والتكنولوجيا فلابد من زيادة الموارد البشرية، ورفع أجور الأيدي العاملة؛ من أجل المساهمة في إعداد الموهوبين، وتنمية الموارد البشرية.
كتبت بمكتب الحزب ببلدية خونغ خه، بتاريخ 2004/ 10/11.
القيمة الحقيقية للإنسان:
يجب أن نبحث بشكل حقيقي عن الإنسان، وقيمته؛ حتى نكون بشرا حقيقيين، ونمنح القادة أساس تحقيق الزعامة. وما الذي يجب أن نبحث عنه؟ أولا: لابد أن نبحث عن كرامة الإنسان: فلابد أن تتحلى بالكرامة الشخصية حتى تكون إنسانا، وينبغي عليك المحافظة على تلك الكرامة عند التعامل مع الآخرين، فالإنسان بمجرد فقده لكرامته، لا يمكن أن نطلق عليه لفظ إنسان. ثانيا: اكتشاف المواهب: فينبغي على الإنسان نفسه أن يعرف نفسه جيدا، ويدرك حجم معارفه الشخصية، وقدراته، وعيوبه ونقاط ضعفه، ويعرف جيدا كيفية رفع مهاراته وتحسينها. وبالنسبة للآخرين، فينبغي معرفة قدراتهم، والمهارة في خلق ظروف مواتية؛ حتى يقوموا بتحويل قدراتهم إلى نجاحات، ولابد من اكتشاف المواهب وحسن توظيفها، وتعزيز معارف وإمكانات الآخرين. ثالثا: اكتشاف حرية الإنسان: لابد من إدراك قيمة الحرية للإنسان، كما ينبغي أيضا دفع تحقيق قيمة الحرية الإنسانية، بما فيها الحرية الشخصية، باستخدام وسائل ديمقراطية، وشرعية؛ من أجل خلق إنسان حقيقى، يتطور بشكل شامل وحر. ولابد من اعتبار كل ماسبق أهداقا لتطوير المجتمع البشري، والتي يجب أن نسعى إليها. لكن لماذا يفقد حاليا عدد كبير من الناس الكرامة الإنسانية؟ لم لا يتم احترام وتقدير القدرات العقلية للإنسان؟ لماذا يحب بعض الناس استخدام الأسلوب الإقطاعي الدكتاتوري لممارسة السلطات؟ ولعل السبب وراء ذلك، إما أنهم يفتقرون إلى مهارات اکتشاف قيمة الإنسان، أو أن مهاراتهم مزيفة ومشوهة. لذلك أدعو إلى رفع مهارات الأفراد وخاصة الكوادر القيادية لاكتشاف الإنسان، والتقييم السليم لقيمته، هكذا يمكن إضفاء مزيد من الترابط على الأمة أو الدولة، وإرشاد المجتمع البشري للتحرك صوب الحضارة.
كتبت بمنزلي بكونمينغ، بتاريخ 2008/ 6/29.