يبدأ النضال. وعندما ينعكس كل هذا على تعبيرات وجهه وما يتفوه به، عندها فقط يتفهمه الناس. وإذا كانت الدولة ستنهار في الداخل إذا لم يكن بها وزراء ورجال قانون، فستنهار في الخارج أيا إذا لم يكن هناك عدوان وغزو خارجي؛ حيث العيش في قلق دائم، والموت في سلام"."
في حديث مع الكوادر الشابة لتعبئتهم من أجل الذهاب لإعداد النفس، في الثامن والعشرين من مايو من عام 2004.
تعد قدرة الإنسان على التفكير فارقا جوهريا بينه وبين الحيوانات الأخرى، فالأمة العظيمة هي التي تشهد طفرة في الأفكار البشرية، والنظم الأيديولوجية، والمفكرون والفلاسفة هم العظماء الحقيقيون، فهم يقودون البشر دائما إلى المستقبل. يظهر نمو الفرد في طريقة تفكيره، وأيديولوجيته؛ حيث إن الطفل يتمتع بقدرة على التفكير حال ولادته، وخلال رحلة حياته الطويلة، تتطور طرق تفكيره، من خلال طرق التعليم المتنوعة، وفي البيئات المختلفة. وتوجه طرق التفكير الصحيحة والأخلاق السامية المرء دائما إلى الذكاء والسعادة، والثبات والرسوخ، ومن ثم الاستمرار في إحراز التقدم. و"دراسة بلا تفكير أمر عشوائي، وتفكير بلا دراسة أمر خطير". لذلك لابد أن تقوم کوادرنا القيادية بتنمية عادة التفكير، وتعزيز قدراتها العقلية، أي يكونون بمثابة مفکرين، وعمال، وأصحاب نظريات، وذوي خبرات عملية.
في حديث مع نائب الرئيس التنفيذي لمدرسة الحزب، التابعة للجنة الحزب
المحلية، في فندق شينبينغ، في الثالث من نوفمبر من عام 1996.
السمات الأساسية للعظماء:
أعتقد أن جميع العظماء لديهم ثلاث سمات أساسية الأولى: موهبة النجاح في الحياة العملية، الثانية: الشخصية ذات الإرادة القوية، الثالثة: استخدام القوة المعنوية الصغيرة في مواجهة العام المادي الكبير. أحيانا يصدرون أحكاما بناء على عواطفهم الجامحة، وأحيانا يتحكمون في عواطفهم بنور العقل، ويغطون أوجه القصور بالاعتماد على الواقع والحقائق العقلية. وفي الحقيقة، هم لا يعتبرون أنفسهم عظماء، بل الآخرون هم من يعتبرونهم