ثم تحمل المسئولية الاجتماعية بلا تردد، ذلك فقط عندما تكون قائدا لا يحب ذاته، ولا يبالغ في اهتمامه باحتياجاته الشخصية. وخلال مراحل تغلبي على نفسي، والسيطرة على جميع رغباتي، اكتشفت أن هناك أشخاصا يحبون العمل معي، كما أني عندما أدركت أن المرء وسين الذين ينالون حقوقهم يفجرون طاقات لا حصر لها، شهد طريق قيادتى توسع تدريجي. وشعرت بطبيعتي وتفوقي، عندما قدت بقلبي. لا أسعى إلى شكر وتقدير من مرء وسي؛ حيث إنني منحتهم الوظائف، وساعدتهم على تحقيق مصالحهم، في إطار استخدامي للحقوق العامة، لكن أتمنى أن يدرك مرء وسى أنني بعدما تعاملت معهم بقلبي، أصبحت إنسانا يكره نفسه؛ لافتقاره إلى الأرباح الصغيرة، فلا أريد أن أؤذي أحدا بنزاهتي، واستقامتي، ولا أغضب أحدا بسبب مجدي
كتبت بالمكتب التعليمي، بتاريخ 2008/ 9/30.
قال كونفوشيوس:"الرسمية في التعامل، تولد الاحترام". وبعبارة أخرى، لابد أن يحافظ القائد على مسافة محددة مع المرء وسين، ويعاملهم بشكل رسمي، وبتلك الطريقة سينال احترامهم. ولحفاظ القادة على مسافات في التعامل مع المرء وسين بعض الوظائف والأدوار الخاصة. فعلى سبيل المثال، يمكن تجنب الحسد والتوتر بين المرء وسين، والتقليل من بعض السلوكيات كمجاملة المرءوسين للقادة، وتملقهم، ومنحهم الهدايا کسبا لودهم، ورشوتهم، وغيره، وتجنب الظلم والعرقلة في توظيف الأفراد، وتكوين وصيانة هيبة القائد. وهذا ما يسمونه"التقرب تواضع، ورسم الحدود في التعامل هيبة". ونحن نقول دائما لابد من"الاتحاد مع المرءوسين، ومعاملتهم كالإخوة".. هذا غير واقعي، بل مضحك حقا، فحتى الإخوة بينهم تناقضات .. بين القائد والعامل علاقة رئيس ومرءوس، علاقة قائد وتابع، فلا يجب أن تستخدم بعض العبارات المنمقة كي تخدع بها نفسك ومرء وسك، حيث يكفى مشاعر الإخلاص والحب المتساوية للمرء وسين.
كتبت بريف بلدية شينبينغ، بتاريخ 2001/ 4/18.