الواقعية، وهدا مرحلا لقيم فردية خلال عملية البحث عن الحقيقة. ومن لديه الوعي الذاتي قادر على أن يواجه وبعقلانية تلك المكاسب المادية. فتقديم الإسهامات وعرض القيم والفوائد الذاتية مرتبط بإدراك وتطوير المكاسب الاجتماعية. وليس هناك تعارض بين البحث عن الحقيقة وتحقيق المكاسب المادية، وفي هذا الجانب، يجيد اليهود المزج بين الاثنين؛ لذا يجب أن نجعل البحث عن الحقيقة رفيقنا مدى الحياة والبحث عن المكاسب المادية رفيقنا كل يوم. لابد أن يتضمن البحث عن الحقيقة وتحقيق المكاسب المادية، قيمة الحب، حب الحقيقة، حب العمل، حب الحياة، حب الآخرين، حب النفس؛ حتى تكون حياة الإنسان مفعمة بروح الشباب والحيوية، ولإضفاء مزيد من الطاقة وروح العصر على قيمة الحياة عند الإنسان.
أثناء رحلة جوية من بكين إلى كونمينغ، في السابع والعشرين من أكتوبر من عام 2006.
يكمن جمال الأخلاق الفاضلة في أنها تلبي - إلى حد كبير - احتياجات الحياة اليومية. وإذا تجاوزنا مستوى عامة الناس، فحتى إن أسمى الفضائل ستكون مليئة بالإغراءات والفخاخ. ومن المؤكد أن النظام البشري الذي يتخذ من الفضائل البطولية أساشا له، لديه بنية قيادية أو أفكار ضعيفة. فنحن دائما نحب تكوين صور للأبطال النبلاء، العظماء الكاملين، ثم نقوم بتطوير الأنشطة التعليمية واسعة النطاق لدراسة هؤلاء، لكن في الواقع إن الأمثلة والنماذج التي يتم بناؤها على مثل هذه الأنشطة الدعائية والتثقيفية، هي ضعيفة وهشة، لا تتحمل ضربات الرياح، ولا تستطيع الصمود أمام اختبارات التاريخ
خلال السفر إلى شنتشن، في الثاني من أكتوبر من عام 2008.
لا ينبغي وضع حدود بين الدراسة، والحياة، والعمل:
تتخلل كل من الدراسة، والحياة، والعمل حياة المرء بالكامل، حيث إن هناك دراسة وحياة في العمل، والحياة تحتوى على عمل، ودراسة، والدراسة تعكس الحياة والعمل. فأتمنى أن أعبر عن حياتي بأكملها، بدمج كل من الدراسة والحياة والعمل، من خلال اهتمامات، وقوة إرادتي. وكلي أمل كبير في القيام بدراسة شاملة للكون، والناس، والأشياء. في الحقيقة