البطيء، ويرجع السبب في ذلك - في المقام الأول - إلى النظام والآلية التي تنظم عملية الإنتاج. فالازدهار والثراء الذي جناه الشعب الصيني والدولة الصينية من وراء تطبيق سياسة الإصلاح والانفتاح، يرجع إلى التجديد في الأنظمة. فنجاح أي سياسي يتوقف على إمكانية تقديم مجموعة من الأنظمة والآليات المرنة التطور الدولة والشعب. ومما لا شك فيه أن عثرة المصلحين هي عبارة عن كارثة للدولة، في حين أن نجاحهم هو سعادة للأمة جميعها. وبناء على ذلك فإن السياسيين هم أيضا مصلحون، وإن شجاعة الساسة في مواجهة الأخطار السياسية يعود إلى أنهم يعلون قيمة الحق، ويعملون لصالح الأمة والدولة والغير، وليس
الأنفسهم.
كتبت خلال دراسة توجيهات قادة اللجنة المركزية للحزب، لعلمية الإصلاح في
بلدية خونغ خه، بتاريخ 2004/ 12/16.
الإصلاح هو شيء من التجديد، هو شيء من العودة، وهو مرحلة نفي الجدلية.
الإصلاح يجب أن يلتزم مبادئ: إعلاء مكانة الإنسان، التوجه نحو السوق، إعلاء قيمة الإنسان، التوجه
نحو الديمقراطية، إعلاء قيمة التنمية والتناغم بين أفراد الشعب
فالإصلاح الناجح يجب أن يكون وحدة، تجمع بين القواعد البشرية والقانونية والإنسانية. حيث يجب أن تكون القواعد البشرية كأساس، والقانونية كنقطة حاسمة، والإنسانية كمحور مهم لعملية الإصلاح. ويجب أن تعتمد القواعد البشرية الإنسان كأساس، وتعمل على دفع تنمية دور الجماعات البشرية المتميزة، وتكون القواعد القانونية كأساس ومنفذ للأنظمة، وأن تلتزم القواعد الإنسانية بالروح الإنسانية والأخلاقيات المتوارثة
وهناك ثلاث مراحل رئيسية، يمر بها المصلح خلال اضطلاعه بمهمته في الإصلاح: مرحلة الكرامة ومرحلة الهيبة ومرحلة الحماية والحذر. حيث يجب أن يعتمد على المعارف والقدرات والأخلاقيات البلوغ مرحلة الكرامة؛ من أجل الاستعداد لتطبيق الإصلاح، وأن يعتمد على الثقة والسلطة لإثارة الجماهير، ودفع عملية الإصلاح، ويعتمد على الالتزام الصارم بتعهدات الإصلاح؛ من أجل الحصول على ثمار الإصلاح وتنميتها. وأن يختار تطبيق