فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 253

فطبيعة السلوك الأخلاقي ليست فقط"إدراك الخير"، بل أنه يكمن في التطلع إلى"الرغبة في الخير وتنفيذه".

يجب على جيل الشباب أن تكون الثقافة الأساسية التي يتحلى بها، هي تھذيب الحس العاطفي،

وشحذ الهمم والممارسة التطبيقية للاندماج في المجتمع، وزرع حياة الخير والجمال في هذا العام.

التناغم:

التربية الأخلاقية هي الدليل المرشد الحياة البشر، وتتضمن اكتمال شخصية الأفراد ونجاح التواصل، وإن مجتمع المستقبل يطالب الأفراد بتناغم الجوهر الذاتي والتنمية المتوازنة والأخلاق الإنسانية دون استثناء. إنها تزرع سلطة الإدراك الأخلاقي وقوة الحكم الأخلاقي وقوة مقاومتها وتطبيقها؛ حتى نحظى بالوصول إلى التطور الموحد، وبالتبعية فإن ما نريده هو التشديد على أهمية الانتباه إلى العالم الداخلى وتفاصيله، سواء الاعتناء بالنفس أو الأقارب أو الجماهير والمجتمع، وصولا لعالم الحياة المعيشية والبقاء فيها. إن عالم المستقبل هو مجتمع التناغم التعاوني وميزات الاقتصاد المعرفي والبساطة والانفتاح والانتشار والتعاون، وحتى روح التحدي المفعم بالتناغم؛ فالتربية الأخلاقية في المستقبل سوف تهتم أكثر بأن التواصل الحقيقي ينبغي أن يكون نوعا من أنواع الحوار"، وينبغي أن تصبح"الحقيقة"هي العادة والتقليد والمعبر إلى المستقبل، وترك الفرصة سانحة لأجيال المستقبل؛ حتى يدركوا قيمة التواصل الحقيقي، ووضع اليد فوق اليد لبناء دروب المستقبل."

الطاقة الكامنة:

إن تغيير اتجاه التربية الأخلاقية من العادات والتقاليد"إلى"النظرة إلى المستقبل"ليس بالفكرة السخيفة والأمر التافه، بل إنها تجسيد للتهذيب الفکري، وزرع روح السرور والفرح؛ حيث إن الأسلوب الممتع للتعليم في الثقافة الصينية التقليدية خير دليل وبرهان على هذا التوجه. ولكن دور بعض أيديولوجيات التربية الأخلاقية في بعض المدارس الحديثة، تقدم صورة مزيفة ومضللة للأفراد، عن طريق الخطاب المتيبس الفظ. وفي الوقت الذي نحاول فيه توجيه الطاقات إلى آفاق المستقبل، يتضح أن طبيعة التربية الأخلاقية تفرض"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت