أنه قد يؤدي إلى قيام المسئولين بأداء مهامهم بما يخالف القانون، والاستغلال السيء للسلطات المخولة إليهم، والاستبداد في القرارات، وعدم احترام الأنظمة الديمقراطية، والانحدار نحو الجريمة. فأداء المهام بطريقة عقلانية هي مرحلة واعية علمية ديمقراطية وشرعية، كما أنها ليس فقط تتضمن أداء المهام بصورة علمية وديمقراطية وشرعية، بل إنها تتضمن أيضا أداء المهام بطريقة إنسانية، ووفق القدرات الخاصة بكل فرد وبصورة فعلية وبنزاهة. وهذا هو ما يدعو إليه دائما الحزب الشيوعي في مجال أداء المهام الخاصة بالقادة والمسئولين في الصين، كما يجب أن يكون هذا المطلب مطلبا عاما، تتمسك به كافة شرائح المجتمع تجاه المسئولين في كافة المجالات.
كتبت خلال جولة تفقدية ببلدية خونغ خه، ببلدية خونغ جوو، بتاريخ 2005/ 3/2.
الشعب هو مصدر سلطات المسئولين، كما أن الديمقراطية هي جوهر أداء المهام والواجبات بنجاح، في حين أن الاستبداد في القرار يعد العدو الأول للديمقراطية في أداء المهام. وعليه فإن جميع القادة والمسئولين يجب أن يلتزموا في أداء مهامهم وواجباتهم، بأن الإنسان هو أساس كل شيء، وبتعزيز دور الوعي الديمقراطي والمساواة، والتعامل الجيد مع العلاقة الجدلية بين الموضوعية والذاتية في مجال الإدارة، والتنسيق والحفاظ على الإيجابية وروح الابتكار في كافة المهام المنوطين بها. وأن عليهم احترام قيمة فكر وإبداع الإنسان، والحفاظ على حقوقه، وخلق جو أداء عمل، يتميز بالبساطة والسعة والوحدة ووضوح الأهداف. كما يجب دفع الأنظمة الديمقراطية وتأسيس الآليات اللازمة، والربط بين القنوات الديمقراطية المختلفة، والالتزام بالطرق العلمية في القيادة، ورفع جميع السلوكيات التي تتخطى حدود السلطات الممنوحة لهم، وضمان أداء المهام والواجبات بديمقراطية؛ حيث إن المشكلة التي تبرز حاليا ليست تخطي الفئات الدنيا لسلطات ممن هم أعلى منهم، وإنما ما يحدث الآن هو العكس، وقد أدى هذا الأمر إلى ممارسة الضغوط على أصحاب السلطات الدنيا مما أضر بأدائهم لأعمالهم بصورة إيجابية، ومن ثم فإن يجب التركيز على قيام أصحاب السلطات العليا بتجاوز السلطات الممنوحة لهم، والتدخل في سلطات غيرهم."فالإنسان دائما يسعى نحو الصعود"، بينما"الماء يجري إلى أسفل". والقادة يجب أن يكونوا كالماء في