القول، إن كل عنصر مكون للرواية، وكل طريقة لإبداع الرواية، يجب أن تعكس الموضوع الأساسي للرواية.
الحديث حول إبداع الرواية مع أساتذة كلية الفنون الجامعة خونغ خه، في 8 - 8 - 2007.
إن تقدير الأعمال الإبداعية وفهمها هو نشاط فکري استثنائي، يقوم به القارئ عند اتصاله بالعمل الإبداعي، وهو نشاط ذو متعة جمالية مفعم بالعواطف، يقوم به القارئ، وهو نشاط معرفي جمالي يتحد فيه الشعور مع الإدراك، وهو نشاط إعادة إنشاء الفن، يعتمد على التخيل وتداعى المعاني، وهو نشاط ذو شعور نفسي، يتخذ من"الانسجام"خاصية مميزة له. إن تقدير الأعمال الإبداعية وفهمها هو توحيد بين ما هو حسى وعقلى، أو ما بين الشعور، والملاحظة، والإدراك والتمييز بين الأشياء، ويتخذ من النشاط الجمالي نشاطا رئيسيا شاملا، وهو نشاط نفسي مترابط وشفاف من خلال انتباه القارئ، وتوقه، ووعيه، وتخيله، وإدراكه، وشعوره، واستعادته للذكريات وتأملها وغيرها من الطرق. وبهذا فقط، يمكن تحقيق القيمة الجمالية للأعمال الإبداعية، وغيرها من القيم.
إن نشاط قراءة الأعمال الإبداعية وفهمها، يجب أن يتخذ من الجمال أساسا له، ويمسك بالقيمة بشكل كلي، وفيما عدا اتخاذ القيمة الواقعية للجمال كنواة، فيجب أن تتضمن أيضا القيمة المعرفية، والقيمة الأخلاقية، وقيمة تعليم الحقيقة، والقيمة السياسية، والقيمة الاقتصادية وغيرها. إن قراءة الأعمال الإبداعية وفهمها يحتم الإمساك الكلى بالعمل الأدبي، ونقده ما إذا كان جيدا أم غير جيد. إن كل جزء في العمل الأدبي هو وحدة كاملة متكاملة، وكل منها تجتمع لتشكل نظاما مترابطا کاملا. وهذا يستوجب عند قراءة العمل الإبداعي وفهمه أن نمسك به بالكامل، ونضع كل جزء منه في الوحدة الكاملة لنناقشه ونستمتع به، ولا يمكننا أن ننمق العمل بعبارات براقة، أو نستشهد بعبارات منفصلة عن النص، ولا يمكن أن نقدر العمل من خلال مشاهد معينة، أو حبكات معينة، أو تفاصيل معينة بذاتها، ونتخذ من ذلك أساسالنقد العمل. يجب أن يدفع قراءة العمل الإبداعي
وفهمه بالتخيل وتداعى المعاني؛ حتى نحصل على المتعة الجمالية، ويجب علينا أن نحاول بقدر ما استطعنا أن نسد فراغات وصف الشكل الفني والبيئة التي لم يدخلها الكاتب في عمله الإبداعي. إن