فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 253

ينبغي على القائد النزول بمستوى فكره لإدراك ذكاء وحكمة مرءوسيه، ورفع مهاراتهم، وإبراز کرامته وشجاعته. وعلى العكس تماما، هناك حاليا عدد كبير من القادة يعتقدون أنهم على صواب دائما، وينظرون للجميع باستعلاء، ويحقدون على المواهب الحقيقية، ويهتمون بنقاط الضعف عند الآخرين، ولا يريدون التكاتف مع الآخرين؛ حتى لا يتفوقوا عليهم. لذا فإن سمة"رفع الرأس ونفخ الصدر"للقائد في الواقع ما هي إلا مظهر من مظاهر ضعف السلطة، وضعف القدرات، وقلة المشاعر.

كتبت بمبنى الخبراء بجامعة المال والاقتصاد، بتاريخ 2008/ 9/30.

الاعتماد على الكفاءة في توظيف الأفراد:

إن أكبر مهارات القائد هي مهارة توظيف الأفراد؛ حيث يمكن أن ينمو عملك ويزدهر، وتدرك قيمك بشكل كامل، فقط إذا كنت ماهرا في جمع سمات الحكمة لدى الجماهير، وتوظيف مختلف الأفراد بشكل سليم، وإتاحة الفرص الكاملة للمواهب، والمساعدة الكاملة لهم. ومصطلح المنافسة، هو في الأساس تنافس بين البشر، حيث من يستطيع أن يستفيد إلى أقصى حد من الموارد البشرية، يكون قد امتلك مفتاحا سحريا للنجاح. وتوظيف الموهوبين هى مهارة لابد أن يتدرب عليها من يقومون بالتعامل مع الأمور الكبيرة. وتوظيف الأفراد يحتاج إلى تفكير زماني و مکاني، ومفاهيم فعالة، ومصطلح التوظيف عالي الكفاءة يعني اکتشاف الأفراد من أول مرة، وحسن توظيف مواهبهم من المرة الأولى، ثم نيل الأرباح من وراء ذلك بشكل سريع

كتبت بندوة حول المواهب ببلدية شينبينغ، بتاريخ 1996/ 11/8.

الشخص المناسب في المكان المناسب:

عند توظيف الأفراد لابد من الاهتمام بالسلوك، والقدرات، والإنجازات. ويعجب جميع القادة بأصحاب القدرات، فبعض المرء وسين يتميزون بالقدرات العالية في العمل، وإنجاز المهام، والتنفيذ، لذا سترتاح عند توظيفهم. والبعض يستطيع تحويل القدرات إلى انجازات كبيرة ملموسة، حيث يعتمدون على فريق، وينجزون بعض الأعمال بشكل جيد،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت