يلعب الوعى الأنثوي دورا مهما في تقدم الأمم، فإذا كان ازدهار دولة ما يبدأ من الأسرة، فإن ازدهار أي أمة يبدأ من رياض الأطفال. فالأسرة هي المدرسة الأولى لتكوين صفات وأخلاقيات الإنسان، حيث يبدأ فيها تفتح عقل الإنسان، وإدراك الحياة، وتكوين الصفات المميزة له، سواء الخيرة أم الشريرة. وتعتبر رياض الأطفال هي المدرسة الأولى في حياة الإنسان، التي يبدأ فيها تكوين الصفات الأولية للإنسان، بما فيها السلوكيات والمهارات؛ حيث يکون دور المعلمين في الروضة أكثر تأثيرا وفعالية من دور الحكومات المسئولة. وبما أن الأنثى فطرت على التمتع بالقلب الكبير الذي يمتلئ بالحب، فإن لها دورا كبيرا في تكون الصفات الطيبة لبني البشر، كما أنها تتمتع بروح الإرادة القوية. فالأم هي أول معلم في حياة كل منا، کما أن دورها في تكوين صفات وسلوكيات ومهارات الطفل، أكثر تأثيرا من دور الأب. وقد حملت الكثير من الشخصيات المعروفة في التاريخ الصيني، مثل بينغ جينغ، ليوبانغ، ليوشيو، لى شه مين، جنكيز خان، صن بات صين، ماو تسي تونغ، والأجنبية مثل آرثر کينج، نابليون بونابرت، بيتر الأكبر، وغيرها من الشخصيات المعروفة، نقول حملت كل هذه الشخصيات الكثير من جينات وملامح أمهاتهم. ووفقا للدراسات التي أجريتها، فإن هذا الأمر ينطبق أيضا على الأناس العاديين، فإن الإنسان الذي يحمل أكبر قدر من جينات أمه، يكون أكثر ذكاء ومهارة. في حديث مع أحد الزملاء، بملعب التنس بجامعة المال والاقتصاد، بمقاطعة يوننان، بتاريخ 2008/ 10/9.
حول قيمة الحياة:
يتواجد الإنسان في هذا الكون في شكل وجود طبيعي وآخر اجتماعي، كما تتمتع حياة الإنسان بالمزج بين طبيعة الحياتين الطبيعية والاجتماعية، وتعتبر الحياة الروحية هي أسمى قيم الحياة الإنسانية. ففيما يتعلق بالحياة الطبيعية للإنسان، فإنها تنتهي إلى الموت. أما الحياة الاجتماعية فإنها عبارة عن وحدة متكاملة، حيث يمتلك الإنسان عملية نفسية متعلقة بحياته، بما فيها المعرفة والشعور والإرادة. في حين أن الحياة الروحية تتمثل في تركيبة ثلاثية، تتكون من الهوية والأنا والأنا العليا. حيث تشير الهوية إلى السمات التي يولد بها الإنسان، وتشير الأنا إلى الشخصية والسمات المستقلة، بينما تشير الأنا العليا إلى الشخصية أو السمات