فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 253

الصيني الكبيرة، وإنما هو يهدف إلى تحقيق الفائدة لمختلف دول العالم. فمنذ انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية، أصبح تحقيق الانفتاح على السوق والعالمية، أساس آلية الاقتصاد الصيني، وأصبح محور سياسة الإصلاح، يتمثل في تأسيس نظام مؤسسات حر، وقواعد تنافسية حرة، وحكومة تقوم على سيادة

القانون.

ضمن كلمة حول فرص تنمية مدينة يوشي، في ظل انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية، ألقيت

مدرسة الحزب الشيوعي الصيني، بمدينة يوشي، في 1/ 1/ 2002.

مسار الإصلاح الصيني:

يمكن القول إن مسار الإصلاح الصيني يتلخص في آلية الاتجاه نحو السوق، واستهداف التطور العلمي والسعي إلى بيئة يحكمها التناغم والانسجام. وتأسيس نظام اقتصادي يقوم على السوق الاشتراكية وتأسيس آلية ثقافية واجتماعية مفيدة وعادلة، تتوافق مع هذا النظام الاقتصادي، وأخيرا تأسيس آلية سياسية ديمقراطية، تتوافق مع هذا النظام الاقتصادي الجديد. والاعتماد على هذا النظام، الذي يتمتع بقدر كبير من الحيوية والفرص الواعدة والقيود المنظمة له؛ من أجل دفع مسيرة التطور العلمي للاقتصاد والسياسة والثقافة والمجتمع، وبالتالى دفع التطور والتنمية التقدمية للحزب الشيوعي الصيني. وعند الحديث عن تهيئة بيئة صينية وخارجية، تستند إلى التناغم والانسجام والتوافق، فإنه لا يمكن أن نتحدث فقط عن التناغم والانسجام، دون التركيز على قيمة التوافق والوحدة؛ حيث كان التناغم والانسجام من أجل التوافق، وتحقيق الوحدة بين الأمة الصينية والأمم الأخرى، ودفع التطور الشامل. ونقصد بذلك المحافظة على روح التناغم والتوافق بين أبناء الأمة الصينية داخل الصين، وتأسيس علاقات دولية تقوم على التطور السلمي، ودفع حركة ازدهار وقوة الدولة، وتعزيز مسئولية الصين في دفع حركة تقدم الحضارة البشرية

في حوار مع السيد فان شياولينغ، الصحفي بمجلة"نهاية الأسبوع بجنوب الصين"، بتاريخ 13/ 2008/11.

طريق نهضة الأمة الصينية:

إن رغبة الأمة الصينية التي تمتلك تاريخا حضاريا عريقا، يقارب خمسة آلاف عام في تحقيق النهضة الكبرى للأمة الصينية، يتطلب دفع"ثلاثة تحولات"أساسية لتحقيق هذه النهضة المنشودة. ففي مجال التحول في شكل الإنتاج، فإنه يجب السعي إلى دفع التحول من أسلوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت