سليم من أجل المصالح العامة"، وأن"على المسئولين إنكار الذات، وعلى الوزراء إقامة العدل"، و"أن التلوث باتباع الرغبات، والاستمتاع بالعيشة الرغدة الهانئة، ما هي إلا أنانية من الوزراء والمسئولين". وفيما يتعلق بتقييم المصالح العامة، والمصالح الخاصة، فلقد أرست أساسا نظرا، قضى بأن ممارسة المصالح العامة خير وممارسة المصالح الخاصة شر. و"التفكير في مصالح الشعب، وطمس المصالح الخاصة"، و"تقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة"هي مسئولية تجاه المجتمع والوطن، والتي تؤدي بالطبع إلى الإخلاص والعشق للوطن. الجانب الثالث: القلق الدائم حيال مستقبل الوطن: تدعو في هذا الجانب إلى"وضع المصالح الوطنية والقومية في المرتبة الأولى، والقلق دوما على مستقبل ومصير الوطن، والعمل المضني في سبيل سعادة الشعب"، و"الاهتمام بنهضة الوطن"، والتشبع بروح المسئولية عن الشئون العامة، والاهتمام بازدهار الوطن. الجانب الرابع: الرفع من شأن الاتحاد واحترام الوسطية: أما في هذا الجانب فتدعو إلى"أن الاتحاد ذو قيمة ثمينة"، و"أن الوسطية هي المبدأ الأساسي للشعب، والاتحاد هو القاعدة العامة له"، و"عند بلوغ الوسطية والاتحاد، تستقيم السماوات والأرض، وتتحسن حياة الكائنات"، والاهتمام الشديد بالتناغم والاستقرار والمحافظة عليهما. الجانب الخامس: التحلي بالأخلاق الحميدة، وسلوك الطريق المستقيم: أما عن هذا الجانب فتدعو إلى"التربية في جو صحي نزيه"، و"أن الرجل النبيل صدره رحب ومسامح"، كما أنه"ينبغي على المرء ألا ينغمس في الفجور بسبب أمواله، وألا يخضع لأحد بسبب فقره"، والاهتمام بالأخلاق والمشاعر. الجانب السادس: التطبيق العملي الواقعي: نجد أنها في هذا الجانب تدعو إلى"إن الحكمة الحقيقية هي الاعتراف بما تعرفه وما تجهله"، والاهتمام بالواقع، والتجارب المقامة بالفعل على أرض الواقع، والتقدم التدريجي. أصبحت الروح القومية السابقة هي الدعامة النفسية التي تعمل على تقدم ونصرة الشعب الصيني عبر العصور المختلفة، كما أصبحت اتجاها ذا قيمة أساسية للتقاليد الثقافية الصينية المتميزة، وتلك هي الروح القومية التي صنعها التاريخ. تتمتع تلك الروح القومية بتأثيرات تاريخية کبري، وقوة اختراق زمنية هائلة، كما أنه لا زال الاتجاه العقلاني الذي تتضمنه يضيء شعاع الروح البشرية والتأثيرات الواقعية المهمة."
خلال مناقشة مع طلاب كلية القوميات بيوننان، بتاريخ 3/ 19/2002.